تسببت استقالة رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني، بانشقاق في «جبهة التوافق العراقية» الممثل الأكبر للعرب السنة في البرلمان، بإعلان «مجلس الحوار» و«كتلة المستقلين» انسحابهما من الجبهة، بالموازاة مع اتهام المشهداني الحزب الرئيسي فيها بالتآمر لإقالته وكشفه عن فضيحة فساد في البرلمان بصرف 6 مليارات دينار على السكن في فندق الرشيد على النواب، في حين يمتلك عدد منهم خمسة منازل، فيما قال انه سيعود من الباب الواسع إلى رئاسة البرلمان بعد 9 أشهر، وان الشعب سيختار من هو القائد الحقيقي له.
وقال المشهداني في مؤتمر صحافي إن «الحزب الإسلامي كان يتآمر علي منذ المرحلة الأولى». وأضاف: «يقولون جئنا بك وجعلناك رئيساً للبرلمان وانقلبت علينا». وتابع: «ان الأمور تطورت واقتنصت جبهة التوافق (الفرصة) انتقاماً من محمود الذي تمرد على الطائفية».
وأوجدت استقالة المشهداني أزمة داخلية في جبهة التوافق، إذ أعلن مجلس الحوار الوطني وكتلة المستقلين انسحابهما من الجبهة، حتى اتهم خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني الحزب الإسلامي باتخاذ «مواقف مشبوهة ابتداءً من تمرير الدستور ومروراً بعدم تصويتهم على قانون العفو العام حتى كان هذا الموقف التآمري الأخير بإقالة المشهداني، داعياً إلى حل الجبهة.
التفاصيل في عالم واحد