تحتضن الجزائر قاعدة تدريب لقوات التدخل في شمال إفريقيا، فيما تحتضن مصر القيادة العامة لها. وتتشكل القوات التي استحدثها الاتحاد الإفريقي لفض النزاعات محلياً من الجزائر ومصر وليبيا وستلتحق تونس قريبا بعد توقيعها اتفاقية إنشاء القوة. ولن تشارك المغرب كونها ليست عضواً في الاتحاد الإفريقي وموريتانيا بسبب انقلاب السادس من أغسطس الذي أطاح بالرئيس الشرعي للبلاد.
وحسب ما اتفق عليه وزراء الدفاع في الجزائر وتونس وليبيا ومصر في اجتماع عقد الاثنين بطرابلس فإن الجزائر ستشارك القوة بكتيبتين للجيش وأخرى للشرطة العسكرية فيما تشارك مصر بكتيبة وليبيا بكتيبة أيضاً وينتظر أن تمثل كتيبة عسكرية تونس بعد التحاقها بالموقعين على معاهدة التأسيس، على أن يكون عدد أفراد هذه القوة التي تسمى «اللواء» ما بين ألفين وثلاثة آلاف رجل.
وأكد مفوض السلم والأمن لدى الاتحاد الإفريقي الجزائري رمطان لعمامرة بأن الألوية الخمسة التي يجري تأسيسها تتشكل من 15 إلى 20 ألف رجل تجعل إفريقيا قادرة على حل نزاعاتها دون الحاجة لقوة فصل أو ردع من خارجها بداية من العام 2010.