الإمارات وطن جمع على أرضه العديد من الجنسيات العربية والأجنبية، ربطت فيما بينهم العلاقات الأخوية الوطيدة، فأصبح أغلب سكانها يعتزون ببقائهم وانتمائهم للإمارات، معبرين عن ذلك بالخدمة المخلصة في العمل تحت مظلة هذا الوطن.
وأمجد محمد وليد، من الأردن الشقيق، أحد هذه الشخصيات التي لم تبخل بخبرتها العملية والعلمية على هذا الوطن. وما لفت نظرنا حول هذه الشخصية المرحبة نشاطه في العمل، ورحابة صدره حتى مع ضغوطات العمل.
هل يمكن أن تعرفنا على نفسك؟
أنا فلسطيني عشت في الأردن فترة طويلة من حياتي، درست هندسة السيارات وأعمل حاليا في مجال السيارات، متزوج ولله الحمد، ولدي بنتان الأولى اسمها «رهف» والثانية «لين»، وأتمنى أن أؤمن لهما أفضل مستقبل.
ما سمعناه من زبائنك أنك إنسان نشيط وخدوم فماذا تخبرنا عن عملك؟ وكيف استفدت منه؟
الحمد لله على ذلك فأنا مدير قسم الصيانة بشركة جمعة الماجد، وأدير ورشة السيارات فيها، وأفضل ما في عملي التجدد، والكم الهائل من الزبائن الذين نتقابل معهم بشكل دوري بحيث فتح لي المجال بالتعرف على الناس وإقامة علاقات صداقة واسعة مع الزبائن، وأعتبر أن حب التعارف مع شخصيات أخرى جزء من شخصيتي وأجد أن ذلك خدمني كثيرا في مجال عملي، كما أن عشقي للسيارات منذ الصغر دفعني لخوض هذا المجال كما أن العمل الميداني ساعدني كثيرا على تطبيق ما درسته وأكسبني خبرات كثيرة.
كما أن عملي فتح لي مجال تطوير مهاراتي وأثرى معلوماتي بمجال ميكانيكية السيارات، وأطمح بالمزيد دائما، فأبحث عن كل ما هو مفيد في مجال السيارات لأصل بالخدمة إلى أفضل مستوياتها.
ما رأيك في دولة الإمارات وماذا تعني لك؟
قدمت إلى الإمارات منذ ما يقارب الإحدى عشرة سنة، ولم أشعر فيها ولو للحظة بالغربة، بل أعتبرها وطني الثاني الذي يشعر كل من يحل عليها بالأمان، وأشهد بأن أهلها ناس طيبون ويتصفون بالكرم.
ما هي اهتماماتك في الحياة؟
أحب كثيرا السباحة وهي من هواياتي التي أمارسها بشكل دوري، فضلا عن عشقي لرحلات البر في ربوع طبيعة الإمارات الساحرة فمرة تجدنا في الجبال ومرة على الرمال، واستقراري في الوقت الحالي بالإمارات دفعني لاستكشاف كافة مناطقها الجميلة، لتبقى صفحاتها دائما في ذاكرتي.
هل هناك من أمنية تحب أن تطلعنا عليها؟
أتمنى أن يعطينا الله الصحة والعافية وأن يعم السلام على أهلنا بفلسطين.
ابتسام الشاعر
