شهد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني صباح امش الاحتفال الكبير الذي أقامته قيادة الحرس الأميري بمناسبة يوم الوحدة للحرس الأميري ومرور 40 عاما على تأسيسه، وذلك في ميدان رماية الحرس الأميري بأبوظبي.

حضر الحفل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وحشد من المدعوين.

وكان في استقبال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وأصحاب السمو الشيوخ لدى وصولهم إلى موقع الاحتفال الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة والعميد الركن سالم هلال سرور الكعبي قائد الحرس الأميري.

وبدأت فعاليات الاحتفال بعزف السلام الوطني ثم تليت آيات عطرة من الذكر الحكيم ألقى بعدها العميد الركن سالم هلال سرور الكعبي قائد الحرس الأميري كلمة بهذه المناسبة رحب فيها بسمو راعي الحفل والضيوف مستعرضا مسيرة الحرس الاميري منذ بداية تأسيسها عام 1968 وأشاد بالاهتمام الدائم الذي تلقاه من قبل قيادتنا الرشيدة.

وقال في ختام كلمته «إننا نقف اليوم جميعا قادة وضباطا وأفرادا وقفة وفاء مجددين العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» بأن نظل دائما الدرع الواقي والعين التي لا تنام، سائلين الله أن يوفقنا جميعا لما فيه العزة والشموخ لقواتنا المسلحة والتقدم والأزدهار لوطننا المعطاء وان يديم علينا نعمة الأمن والأمان».

ثم تلا ذلك العروض الميدانية المتنوعة التي بدأت بقفز وهبوط المظليين أمام المنصة تلاه استعراض متحرك لآليات ومعدات الحرس الأميري والمركبات المستخدمة منذ تأسيسه وعبر مسيرة ومراحل تطور الحرس الأميري المختلفة وصولا إلى أحدث الآليات المستخدمة لدى تشكيلاته المتعددة والمزودة بآخر ما وصلت إليه تكنولوجيا الكشف والتأمين وحماية الشخصيات.

وشمل العرض طابورا منظما ومتناسقا من الخيالة يحملون علم دولة الإمارات العربية المتحدة والحرس الأميري في صورة وطنية عزيزة على القلوب إضافة إلى عرض لمهارة القناصة والرماية على أهداف ومسافات متنوعة عكست ما وصل إليه عنصر الحرس الأميري من سرعة ودقة وتركيز في التسديد وإصابة الأهداف.

أعقب ذلك استعراض لمهارات السواقة وفنيات القيادة لمركبات المواكب الرسمية عكست قدرات فائقة على المناورة والسيطرة والاحتفاظ بالتركيز في القيادة على مسافات متقاربة.

وأدى عناصر الحرس الاميري بيانا عمليا لعمليات الإخلاء وردة الفعل عند تعرض المواكب والشخصيات لتهديدات وعمليات اعتداء مباغتة عكست مدى تمتع قوة الحرس الأميري بمهارة الرد على نوعية التهديد وحسن احتواء المواقف المفاجئة والتعامل معها بكل حسم وكفاءة واقتدار.

ونالت هذه العروض التي شاركت فيها عناصر من وزارة الداخلية استحسان الحضور ولاقت إعجابهم نظرا للمهارات العالية والقدرات الفنية الرفيعة التي يتحلى بها عنصر الحرس الاميري وتعكس مدى جاهزيته وكفاءته واستيعابه لمتطلبات التعامل مع كافة أنواع المواقف والتهديدات والمخاطر المحتملة.

وفي ختام الاحتفال قام سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان بتكريم القادة السابقين للحرس الأميري والذين بذلوا الجهد والوقت لخدمة وطنهم وقادتهم في تفان وتضحية تاركين بصمات واضحة في مسيرة الحرس الاميري.

وعقب انتهاء الحفل تفقد الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة المعرض المصاحب للاحتفال والذي ضم صورا توثق مراحل تطور وانجازات قوة الحرس الاميري واشتمل على عدد من المعدات والآليات والأسلحة المتنوعة للحرس الأميري والتي تستخدم في عمليات الحماية والتأمين والكشف عن التهديدات.