ذكرت صحيفة «الواشنطن بوست» أمس أن عدداً من الدول الأوروبية بدأت مناقشات مكثفة لبحث موضوع نقل المعتقلين في سجن غوانتانامو، الذين تعتقلهم الولايات المتحدة منذ سنوات إليها.
وقالت الصحيفة في تقرير إن المناقشات تجرى بين الدول الأوروبية من جهة، وداخل حكومة كل من الدول المعنية من جهة أخرى، لبحث كل الجوانب المتعلقة بنقل السجناء، الذين لا تستطيع الولايات المتحدة تسليمهم إلى حكومات البلدان التي ينتمون إليها. خوفاً من تعرضهم للتعذيب.«!».
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أوروبيين ودبلوماسيين أميركيين كبار أن هذا التحول في موقف الدول الأوروبية عرض بالغ الأهمية لبداية مع الإدارة المقبلة للرئيس المنتخب باراك أوباما. وأكد ذلك ما نقلته الصحيفة عن منسق التعاون الألماني الأميركي في وزارة الخارجية الألمانية بقوله: «ان إدارة الرئيس بوش هي التي خلقت الأزمة، والأمر مختلف مع أوباما، فهو يحاول حلها».
وذكرت الصحيفة أن ست دول أوروبية تناقش الموضوع من بينها ألمانيا والبرتغال، اللتان أعلنتا ذلك، بينما لا تزال الدول الأخرى تفضل عدم الإعلان عن جهودها في هذه القضية. وقالت الصحيفة إن فريق إدارة أوباما رفض عرضاً من الدول الأوروبية لمناقشة الموضوع، بشكل غير رسمي في الوقت الراهن.
وأكدت الإدارة المقبلة أنها لن تبحث الموضوع قبل أن يؤدي أوباما اليمين الدستورية ويتسلم مقاليد الرئاسة في العشرين من الشهر المقبل.
واشنطن ـ محمد صادق