أعرب رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري عن أمله في أن يحل السلام بين سوريا وإسرائيل، ردا على سؤال عن حصول مفاوضات مباشرة بين سوريا وإسرائيل، التي أكد وحزب الله رفضهما لها، فيما تهكم زعيم اللقاء الاشتراكي وليد جنبلاط على دمشق.

وقال الحريري بعد الخلوة التي عقدها مع البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير نحن في لبنان لن نباشر بأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل للمصلحة الوطنية، والحكومة هي التي تأخذ القرار مجتمعة».

وفي المقابل، سجل جنبلاط موقفا متهكما من هذه الخطوة، فتوجّه بالتهنئة إلى «رأس بيروت وأهلها لاستقبال السفارة السورية في ربوعها»، الأمر الذي استدعى ردا من النائب السابق ناصر قنديل، فاعتبر «ان تعليق جنبلاط على بدء الدبلوماسيين السوريين عملهم في بيروت يعني سقوط قرارات هيئة الحوار بوقف الحملات الإعلامية على الدول الشقيقة والصديقة، حتى قبل ان يجف حبر هذه القرارات»،

بدوره جزم ممثل حزب الله في الحكومة اللبنانية وزير العمل محمد فنيش «ان المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هي أمر غير وارد وغير مقبول على الإطلاق بالنسبة إلى حزب الله» وقال، بعد لقائه رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس في السرايا الحكومية «ان مبدأ التفاوض يشير إلى استعداد لتقديم تنازلات ونحن لسنا مستعدين لذلك أبدا».

بيروت ـ قاسم خليفة