بدأت في مسقط أمس أعمال الاجتماع الثاني لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة الشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى العماني، وحضور الأمين العام لدول المجلس عبدالرحمن العطية.

وأكد العطية موقف دول المجلس الموحد تجاه قضية الجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» التي تحتلها إيران.

وقال في كلمة له أمام الاجتماع إن الموقف يتلخص في دعم حق سيادة الإمارات على هذه الجزر باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من ترابها الوطني، كما يتخلص الموقف في دعوة الجارة إيران إلى الاستجابة لمساعي دولة الإمارات لحل القضية بالمفاوضات المباشرة أو التحكيم الدولي.

من جانبه أكد سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي.. أهمية الاجتماع الذي يناقش بعض المشروعات والمقترحات الخاصة بتنظيم الاجتماع وأسس عمله التي ساهم المجلس الوطني في إعداد معظمها. وقال إنه ينظر باهتمام بالغ إلى هذا الاجتماع الذي يجسد وحدة العمل البرلماني بين المجالس البرلمانية الخليجية بعد صدور قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته السابعة والعشرين بالرياض بعقد هذه الاجتماعات.

وكشف الغرير أنه سيتقدم بأربعة مقترحات عمل تمثل أساسا لبناء فعالية هذا الاجتماع في المستقبل، مشيرا إلى أن المقترح الأول يتناول تحديد العلاقة بين اجتماع رؤساء المجالس البرلمانية الخليجية وبين المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليج العربية.

وأشار إلى أهمية الاقتراح الخاص بالاتفاق على آلية محددة لمتابعة تنفيذ ما يصدر من قرارات ونتائج لأعمال الاجتماعات الدورية لرؤساء البرلمانات الخليجية.. منوها بأن المقترحات الأخرى تدور حول تشكيل لجنتين فنيتين لدراسة تطوير الممارسة البرلمانية في المجالس الخليجية وتنسيق المواقف والأفكار في المحافل الإقليمية والدولية لتكون نواة لإنشاء البرلمان الخليجي المشترك.

مسقط - علي البادي