أصدرت بلدية أم القيوين قراراً بشأن منع كافة العزب في إمارة أم القيوين وتحديدها في منطقة حزيوه فقط وهي المنطقة المخصصة لهذا الغرض، وعلى كافة الممنوحين للعزب سابقاً ولديهم أوراق ثبوتية مراجعة دائرة التخطيط والمساحة خلال أسبوع من صدور هذا القرار لصرف عزب بديلة لهم في المنطقة المحددة موضحاً أن من له عزبة ولم يقم بتنظيفها وعدم رمي المخلفات في الأماكن المحددة لها سيغرم 10 آلاف درهم وفي حال التكرار سيتم سحب العزبة.

وأكد الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن انتشار العزب بشكل عشوائي في مختلف أنحاء الإمارة يلوث البيئة ويشوه جمال تلك المناطق وذلك برمي المخلفات والأوساخ في غير الأماكن المخصص لها، وأن حصرها في منطقة واحدة يسهل عملية متابعتها مبيناً أن كل شخص لديه عزبة سابقة خارج المنطقة المخصصة (حزيوه) يجب إزالتها وتنظيف موقعها من كافة المخلفات مبيناً أنه في حال عدم إزالتها أو عدم تنظيفها يغرم المخالف مبلغ 10 آلاف درهم وستقوم البلدية بإزالتها على حساب المخالف.

وأضاف انه يجب أن يلتزم كل من يتم منحه عزبة في المنطقة المخصصة بالتقيد بالشروط الواردة بمستند التحديد وبعدم بناء الطابوق مطلقاً مبيناً أنه كل من يخالف الاشتراطات المذكورة بمستند التخطيط يغرم 5 آلاف درهم مع الإزالة وفي حال التكرار يتم سحب المنحة.

وأوضح أنه على جميع الممنوحين عزب في المنطقة المخصصة التقيد بالأنظمة والنظافة العامة وتجميع المخلفات بالمناطق المحددة من البلدية، مبيناً أن هذا الشرط يعد أساسياً للمنحة.

وأكد مدير إدارة البلدية أن فرق الإزالة التابعة لبلدية أم القيوين وبالتعاون مع اللجنة الأمنية للشرطة قامت سابقاً بإزالة العزب والكرافانات في منطقة العزيب بالقرب من منطقة أم الثعوب على جانبي الطريق والتي يبلغ عددها 300 عزبة حيث أقيمت على أرض حكومية بموجب تصريح مؤقت لاستخدامها أيام العطل كمصائف.

مشيراً إلى أنه قد تم منح أصحاب العزب تصاريح مؤقتة ولكن لوحظ استخدامها في غير ما منحت له، حيث أساء البعض الاستخدام وتم استغلالها كمخازن توضع فيها الأخشاب وكذلك زرائب للماشية ووضع مجموعة من الكرافانات والصناديق القديمة الأمر الذي يؤثر على جمالية المكان.

مبيناً أن هناك كثيراً من أصحاب العزب التي تم إزالتها في الشارقة وعجمان جاءوا إلى أم القيوين وأقاموا عزبا عشوائية دون أي تصاريح الأمر الذي اضطر إدارة البلدية إلى إزالتها.

وأوضح أن قرار حصر العزب في منطقة محددة جاء حفاظاً على البيئة وجمالية المناطق التي تنتشر فيها تلك العزب بصورة عشوائية لأنها تشوه منظر المدينة وذلك نتيجة لتراكم المخلفات والأوساخ، وأن البلدية وبالتعاون مع الجهات المختصة قد وضعت مخططاً مسبقاً لتلك المناطق التي تنتشر فيها العزب وذلك من أجل رفدها بكل الخدمات بصورة تخدم الإمارة اقتصادياً وتجارياً لجعلها جاذبة للمواطنين والمقيمين من مختلف الإمارات لما تتمتع به تلك المنطقة من أجواء ساحرة.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض