تعتزم جمعية أصدقاء مرضى الكلى في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بحكومة الشارقة إنشاء مركز لغسيل الكلى في منطقة الفلاح في إطار خططتها المستقبلية لتطوير الخدمات النوعية الصحية بالدولة على قطعة أرض منحة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
جاء ذلك في تصريح لمريم خلفان بن دخين المطروشي رئيسة جمعية أصدقاء مرضى الكلى خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمقر المجلس الأعلى لشؤون الأسرة للإعلان عن البدء بتنفيذ مشروع إنشاء المركز والذي يستهل برنامجه بإقامة عدد من المراحل تبدأ بحملة «من أجل أمي» والتي تدعم مشروع مركز غسيل الكلى التخصصي.
وأضافت بأن التبرعات لانشاء المركز شملت إلى الآن تبرعات الإدارة العامة للأوقاف بمبلغ مئة وخمسين ألف درهم كما وقامت فاعلة خير بالتكفل ببناء المشروع كاملاً لصالح مرضى الكلى.
وتحدث الدكتور زهير عبد الرحيم ميمني استشاري الصحة في شركة المنفرد حول تعاونهم في تنظيم وإطلاق حملة «من أجل أمي» موضحا بأن الحملة تهدف لدعم جمعية أصدقاء مرضى الكلى لإنشاء مركز للغسيل الكلوي في الشارقة كبداية ثم إنشاء مركز غسيل كلوي في كل إمارة من الإمارات.
وأفاد بأن من ضمن أهداف الحملة نشر الوعي الصحي بين مختلف طبقات المجتمع بأمراض الكلى والتعريف بالفشل الكلوي وأسبابه وطرق الوقاية منه وكيفية مساعدة المصابين به نحو إيجاد أفضل السبل لتقليل معاناتهم والتعريف بالجمعية وأنشطتها والجهود المبذولة لخدمة مرض الفشل الكلوي وربط المجتمع بالدور الذي تقوم به الجمعية لخدمة هذه الفئة الخاصة.
وقال (تتكون الحملة من عدد من المراحل المرحلة الاولى تبدأ من تاريخ إطلاق الحملة مدتها الزمنية حددت خلال عام واحد وستتبعها مرحلتان لحين اكتمال مشروع المركز التخصصي أما فكرة المرحلة الأولى فستكون عن طريق بيع بطاقات بريدية للتهاني داخل علب كل منها يحتوي على عدد 15 بطاقة بريدية بسعر رمزي بهدف إتاحة الفرصة للجميع للمساهمة في هذا العمل الإنساني النبيل عن طريق شراء هذه البطاقات).
وتطرق للحاجة لمثل هذه الحملة نظرا لوجود عدد كبير من مرضى الكلى وجميعهم حالات قد تضطر في أي لحظة للغسيل الكلوي وبذلك يزيد الضغط على أجهزة الغسيل الكلوي وعدم كفاية الأجهزة الخاصة بالغسيل الكلوي الحالية لتغطية جميع الحالات وإضافة للنقص الشديد في الأطباء والفنيين المتخصصين بأمراض الكلى مما يتسبب في زيادة الضغط على المتواجدين حالياً.
وقال الدكتور ثروت عبد الغفار استشاري مسالك بولية في مستشفى القاسمي وهو متطوع بجمعية أصدقاء مرضى الكلى حول مشروع بناء مركز الكلى بأن وجود مثل هذا المركز مع ما يمنحه التقدم العلمي والطبي عالميا في هذا المجال وايجاد علاجات لأمراض الكلى سيسهم في تطوير هذه الخدمات وإدخال خدمات زراعة الكلى والتي ستكون أقل كلفة من علاج غسيل الكلى وهي تصل إلى 500 ألف دولار سنويا للمريض الواحد إضافة لأن بناء هذا المركز سيدعم البحوث والدراسات المتخصصة في هذا الجانب.
وتناول الدكتور أهمية وجود جمعية أصدقاء مرضى الكلى في مجال نشر الوعي بين مختلف طبقات المجتمع بأمراض الكلي وكيفية التقليل من أسباب حدوث المرض وتقديم خدمات إرشادية بالتعاون مع الجهات المختصة.
