الطموح والمثابرة كانا شعار المواطن سمير أبو بكر الذي دق على وتر الاتجاه نحو الرقي وجعل نفسه تحت تصرف الظروف التي ألقت به إلى طريق الأمل، وشد انتباهي ذلك الشاب الذي تواضع بكلامه وعبر عما يدور بداخله وإخلاصه للعمل والروح الوطنية التي لازمته طيلة وجوده على رأس عمله.
ارتسمت على شفتيه الابتسامة التي عبر من خلالها عن مدى قدرة الإنسان على ترك كل الآلام التي تواجهه في حياته اليومية والعملية في سبيل الوصول إلى ما يصبو إليه، وانطلق سمير يروي لنا دوره في خدمة وطنه وعمله وهو يتذكر جميل ما قدمه له والداه من خبرة الحياة الطويلة المليئة بالتجارب والمحن ومن خلال ذلك جسد لنفسه طريق واضح ليعيش كباقي الناس مستور الحال.
ما أهم شيء قدمته في حياتك للوطن؟
لا شك أن أهم ما يستطيع الإنسان المواطن تقديمه لهذا الوطن الغالي هو التضحية بكل ما يملك، وأنا كمواطن استطيع ان أقول لك إنني لم أقدم الا القليل ومهما كانت تضحياتي لوطني الغالي لا اعتبر نفسي أديت حق الوطن بالشكل المطلوب ولكني اجتهد لكي أكون من المخلصين لهذا الوطن.
ما تحصيلك العلمي؟ وما هي الوظيفة التي تعمل بها؟
أنهيت بكالوريوس إدارة أعمال «مالية» وأعمل مسؤولاً عن خدمة الزبائن في المصارف وهي مهنة بسيطة ولكنني أحببتها ولكي أكسر الحاجز الذي يراه البعض من العمل في وظيفة بسيطة لا يليق بالمواطن وهذا المفهوم للأسف عند كثير من المواطنين.
كيف بدأت حياتك العملية؟
بدأت حياتي العملية موظفاً في شركة عقارات بوضع متدرب من غير راتب لاكتساب الخبرة ومن ثم دخلت الحياة العملية في المصارف.
ماذا تحب أن تكون في المستقبل؟
من المؤكد أن كل إنسان يطمح للأفضل ولكنني أتمنى أن يكون لي مكانة بارزة في المستقبل وأحقق من خلالها جميع النجاحات وتكون تلك المكانة من حقي وبجدارة ولا شك أن تكون تلك المكانة مرموقة على جميع المستويات.
ما أكثر المشكلات التي تواجهك في العمل؟
بصراحة هي لا تعتبر مشكلات ولكنها مملة بعض الشيء، فعندما يحضر احد العملاء للمصرف واشرح له ان المشكلة تكمن في عدم التزامه بقوانين المصرف ويصر ذلك الزبون على ان المشكلة من المصرف وليست منه، وعدم استيعاب الزبون لذلك الشيء بحد ذاته مشكلة.
ما رأيك بالأزمة المالية وتأثيرها على دولة الإمارات؟
الأزمة المالية أمر لا بد منه سواء آجلا أم عاجلا فكل شيء يصل في مستواه للقمة يجب ان يندثر ويقع للهاوية يوما ما وينهار، ويعود مرة أخرى للارتفاع من جديد وهذا ما حصل في العالم من الأزمة المالية.
عبدالرحمن الوهيبي
