كرمت جامعة القاهرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.. بمنحه جائزة الأميرة فاطمة إسماعيل للعطاء .. تقديرا وعرفانا لعطاء سموه ودعمه الكبير لجامعة القاهرة بوصفه أحد أبرز خريجيها.

وتسلم الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم الجائزة نيابة عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.. من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري .. وذلك خلال الحفل الختامي لمئوية الجامعة الليلة الماضية.

وقال الشيخ عصام القاسمي في كلمة له خلال الحفل بحضور الدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة .. إن جائزة الأميرة فاطمة إسماعيل للعطاء تؤكد مدى تقدير جامعة القاهرة للإنجازات التي يقدمها سموه للجامعة باعتباره أحد أبرز خريجها ولدوره الملموس في خدمة قضايا التعليم والبحث العلمي داخل الإمارات وخارجها.

وأضاف أن إيمان صاحب السمو حاكم الشارقة بالتعليم والبحث العلمي ودعمه لهما في جامعة القاهرة.. من خلال دعم سموه لتطوير المكتبة المركزية بالجامعة ومعمل الأبحاث العلمية بكلية الزراعة .. يؤكد اهتمام سموه الكبير بقيمة البحث العلمي والعملية التعليمية ومن هنا كانت قيمة الجائزة التي تعبر عن تقدير جامعة القاهرة لواحد من أبنائها الذين تميزوا في خدمة أوطانهم.

وقال الدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي .. إن جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في خدمة التعليم والبحث العلمي مستمرة ومتواصلة من خلال قيام حكومة الشارقة بإنشاء مجمع الشارقة للتكنولوجيا بمحافظة 6 أكتوبر المصرية وهو مشروع قيد الإنشاء ومزمع الانتهاء منه خلال 12 شهراً .

من جانبه قال الدكتور حسام كامل إن الجامعة تفخر بأن يكون صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أحد أبرز خريجيها.. مشيرا إلى أن علاقة سموه بجامعة القاهرة لم تنته لمجرد انه كان طالبا بها بل امتدت هذه العلاقة ليصبح ابنا بارا لجامعته ويساهم بالتبرع لتطوير البحث العلمي والعملية التعليمية فيها.

وشهد الحفل تكريم الحاصلين على جوائز نوبل من خريجي الجامعة وهم الدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية واسم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات واسم الأديب الراحل نجيب محفوظ بالإضافة إلى تكريم رؤساء الجامعة السابقين والحاصلين على جائزة مبارك في العلوم والفنون من أساتذة الجامعة.

وكان حفل ختام مئوية جامعة القاهرة قد بدأ بحفل استقبال ضخم شارك فيه رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف ورئيس البرلمان الدكتور فتحي سرور وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى ورؤساء الوزراء السابقين والوزراء والمحافظين ورؤساء وأساتذة الجامعات المصرية.