القانون هو أساس الحياة سواء على مستوى الفرد أو الجماعة، ولا شك أن كثيراً من الناس يعملون وفق المسؤولية الملقاة على عاتقهم في حين ينظر البعض إلى أن الحياة سهلة لا يوجد فيها أي نوع من التعقيد.

وقد يلجأ البعض إلى اتخاذ قرارات قد تكون مصيرية نوعاً ما، ولا يستطيع أي احد ان يوقف تلك القرارات الا ظروف الحياة الصعبة التي نمر بها في حياتنا الحالية.

معتصم إسماعيل بشير سوداني عمره 47 سنة، خريج قانون إلا أنه هجر هذا المجال ليدخل في عالم الأعمال..

ماذا عن العمل الذي تمارسه حالياً؟ وهل تعمل بالتخصص الذي درسته؟

كانت دراستي في علم القانون إلا أنني الآن رجل أعمال، وسبب تركي للعمل في مجال القانون هو أنني بعد دراستي للقانون وجدت رغبتي تتجه نحو مجال آخر واعتبرت الدراسة فرصة فقط لتحصيل الشهادة العلمية التي من خلالها استطيع دخول معترك الحياة العملية لرجال الأعمال كالتجارة، وأنا أشجع أن يكون الحد الأدنى للإنسان العربي تحصيل الشهادة الجامعية، فالعلم هو الذي يخرجنا من النفق الضيق الذي تعيشه حاليا مع الأسف معظم الدول العربية ولا يزال عندي القدرة على مواصلة التعليم العالي إن سنحت لي الفرصة والوقت الكافي لذلك.

وما طبيعة التجارة التي تقوم بها وخصوصاً هنا في دولة الإمارات؟

أنا رجل سوداني الجنسية وأزور الإمارات للتجارة لإحدى الشركات الكبرى في مجال مستخدمات الأطفال وتسمى توت كير.

هل أنت متزوج ؟

نعم متزوج وعندي ولله الحمد ثلاثة أطفال محمد ونسمة وأمنية.

لماذا فضلت الجانب التجاري على القانون؟

أنا لم أفضل التجارة على القانون ولكن القانون ساعدني أكثر على تجاوز المشكلات التي قد تحدث مع رجال الأعمال، وأنا اعمل في استيراد وتصدير البقوليات والكهربائيات والإطارات كما أنني وكيل كما قلت لك لشركة توت كير المختصة بالأطفال ومستلزماتهم.

من له الفضل عليك للوصول الى هذا القدر من المركز كرجل أعمال؟

بعد الله سبحانه وتعالى كان لأخي الدكتور وليد محمود السامرائي الدور الأكبر فقد ساعدني على خوض مجال مستلزمات الأطفال.

ما رأيك بدولة الإمارات؟

أصنف دولة الإمارات بالدولة الرائدة التي تهتم بالعلم والعلماء وتهتم بالمستثمرين وتوفر كل وسائل الراحة لهم وكل هذا الازدهار الذي وصلت إليه دولة الإمارات هو ملموس وهو مفخرة للدول العربية ليحذوا حذوها.

ماذا لو خيرت بين الجنسية السودانية والإماراتية؟

أنا أحب السودان جدا ولا استطيع أن أتخلى عن جنسيتي السودانية ولكن أكن كل التقدير والاحترام للإمارات واشعر أنني لست غريباً عن بلدي وأنا في وسط أهلي.

هل لا تزال السودان سلة الغذاء العالمي كما كانت في السابق؟

السودان كان وسيبقى سلة الغذاء العالمي برغم كل التحديات بعدم الاستقرار.

عبدالرحمن الوهيبي