أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، امتلاك الإمارات قاعدة اقتصادية ومالية قوية وصلبة في مواجهة الأزمة المالية العالمية. وشدد سموه على قدرة الإمارات في الحد من تأثيرات هذه الأزمة عليها.

وتطرق سموه في حديث شامل لصحيفة الحياة اللندنية تنشره اليوم، إلى انخفاض أسعار النفط قائلا «يتعين علينا أن ندرك أيضا أن هذه الأزمة ستكون مؤقتة مهما طال زمنها ولابد للدول المنتجة من الاستعداد لمواجهة مرحلة من الطلب العالمي المرتفع على النفط مع عودة الانتعاش إلى الأسواق العالمية في المستقبل». وقال سموه في الحديث الشامل لصحيفة الحياة، أجراه رئيس التحرير غسان شربل وتنشره اليوم، إن مطالبة الإمارات باستعادة الجزر الثلاث التي تحتلها إيران لا تلغي إمكان قيام علاقات تعاون وانفتاح بين الجانبين. وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن أمله في أن تلعب الولايات المتحدة الأميركية دورا متزايداً في تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج.

وذكر سموه بموقف الدولة الداعي إلى نزع السلاح النووي من الشرق الأوسط ..آملا أن تطمئن إيران المجتمع الدولي بشأن سلمية برنامجها النووي. وأكد صاحب السمو رئيس الدولة أن قيام منظومة أمن خليجية تشارك فيها إيران يجب أن يسبقه توافق في الرؤى حول أمن الخليج واستقراره.

وعن احتمال مواجهة عسكرية أميركية إيرانية بسبب البرنامج النووي الإيراني ..قال سموه «المواجهة العسكرية في منطقة الخليج أمر مرفوض من حيث المبدأ لأننا نؤمن بالحلول السلمية للخلافات أما بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني فقد بات مسألة دولية خارجة عن النطاق الإقليمي للخليج ». وجدد سموه التأكيد على سلمية البرنامج النووي للدولة مشيراً إلى أن البرنامج التسليحي لدولة الإمارات دفاعي لتوفير ما هو ضروري لتعزيز قواتها المسلحة ورفع جهوزيتها.

من جهة أخرى اطلع صاحب السمو رئيس الدولة خلال استقبال سموه عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على التحضيرات الخاصة بالقمة التاسعة والعشرين لقادة دول مجلس التعاون التي ستعقد في مسقط أواخر ديسمبر الجاري والجهود المبذولة لدفع العمل الخليجي المشترك.

وأكد سموه حرص الإمارات على دعم مسيرة مجلس التعاون معرباً عن تمنياته لقمة مسقط بالتوصل إلى قرارات وتوصيات تلبي طموحات أبناء وشعوب دول المجلس.

التفاصيل في عبر الإمارات