اتهمت الحكومة الجورجية أمس روسيا بالسعي إلى إخفاء «جرائم حرب» وذلك من خلال معارضتها تمديد مهمة منظمة الأمن والتعاون في اقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي.

وكانت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قررت سحب مهمتها في جورجيا بداية من الاول من يناير بعد معارضة روسيا تمديد المهمة لما بعد 31 ديسمبر 2008.

وقال الوزير الجورجي للاندماج تامور تاكوبشفيلي إن «روسيا تسعى إلى تعطيل مهمة المراقبة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في اوسيتيا الجنوبية لانها اقترفت جرائم حرب بما فيها عمليات تطهير عرقي ضد الجورجيين».

وأكد السفير الروسي في المنظمة أنور عظيموف أن موسكو تحبذ إرسال مراقبين مستقلين لإقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.