حملت باكستان أمس جماعة «عسكر جنجوي» المسؤولية عن الهجوم على فندق «ماريوت» في شهر سبتمبر الماضي.
وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية رحمن مالك في كلمةٍ أمام البرلمان أن الجماعة «ساعدت في تنفيذ التفجير» الذي فجر فيه انتحاري شاحنة مفخخة بنحو 600 كيلوغرام من المتفجرات، مشيراً إلى اعتقال فتيين في ولاية البنجاب «إثر وضع اليد على تفاصيل مكالمتهما الهاتفية».وأفاد مالك أن الشاحنة أعدت في مدينة جهانغ.
وكانت إسلام أباد حظرت «عسكر جنجوي» العام 2001 بعدما ألقت عليها باللائمة في مقتل المئات من الشيعة منذ تأسيسها مطلع التسعينات.
إلى ذلك،وصل رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن مساء أمس إلى باكستان للمرة الثانية خلال شهر.