أكد عمر سيف المزروعي رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية للصيادين أنه تم انجاز حوالي 85% من مصنع القراقير الخاص بالجمعية في منطقة ورسان، حيث سيتم تسليمه والمخازن التابعة له للجمعية في الربع الأول من عام 2009م.
وقال إن الجمعية بدأت بتشغيل 50% من مصنع القراقير في منطقة ديرة وذلك لدعم الصيادين وتقديم ما يحتاجون إليه من قراقير الصيد بسعر مناسب، ومشيرا إلى أن موانئ الصيادين التي ستخدم جميع الصيادين في دبي تصل تكلفتها نحو 200 مليون درهم، وستشتمل على مكاتب تنفيذية للجمعية ومواقف للقوارب ومحلات لتوفير مواد الصيد وسوق أسماك مصغر ومحلات لتقديم ما يحتاجه الصيادون والجمهور ومطاعم، ومصممة على الطراز القديم، وسيتم إنجاز هذه الموانئ بالتعاون مع مؤسسة موانئ دبي. وتقدم عمر سيف المزروعي بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تلك المكرمات المقدمة من سموه لأبنائه وأهله من الصيادين المواطنين ودعمه الكبير لجمعية الصيادين بهذا العدد الكبير من المشاريع الضرورية لتكوين البنية التحتية لها.
وقال إنه بدأ في تنفيذ مجمع مباني جمعية الصيادين والذي يضم المقر الإداري للجمعية ومصنع الثلج ومصنع التجميد ومحلات لتسويق الأسماك وسكن الموظفين بقيمة 40 مليون درهم.
وأضاف أن المقر الرئيسي سيكون في منطقة القصيص وبجوار مقصب دبي ويتكون من مصنع للثلج طاقته الإنتاجية 50 طنا يوميا، وسيتم توفير الثلج لجميع الصيادين في دبي ونقله إلى الموانئ المختلفة وبسعر وجودة تنافسية.
وأوضح أن مصنع التجميد سيكون طاقته الإنتاجية 20 طناً وطاقته التخزينية 400 طن، وسيستقبل المصنع الأسماك والمنتجات البحرية المختلفة ومعالجتها والاستفادة منها في أشهر الوفرة، وطرحها للبيع في وقت النقص.
وقال إن المصنع سيقوم بإبرام العقود السنوية لتوريد الأسماك إلى الجهات التي ترغب في شراء المواد الغذائية بجودة عالية.
وأكد أن الجمعية ومن خلال المصنع يمكن ان تقوم بتصدير الأسماك إلى الدول الراغبة في الحصول على الأسماك من المصانع التي تتبع الأنظمة الأوربية مع المواد الغذائية.
وقال إن حل مشاكل الصيادين والمعوقات التي لازمتهم على مدى عدة سنوات سيتم حلها بانتهاء هذه المشاريع المتعددة.
دبي ـ السيد الطنطاوي

