حرصت القيادة العامة بشرطة أبوظبي بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان على فتح جميع قنوات التواصل مع الجمهور والاستماع إلى شكواهم ومقترحاتهم حول العديد من الخدمات التي تقدمها إدارات وأقسام الشرطة من خلال تفعيل قسم الشكاوى الذي يتبع مباشرة لإدارة الإستراتيجية المرتبطة مباشرة بمكتب سمو وزير الداخلية حرصا منه على متابعة هذه الشكاوى مباشرة والتوجيه بحلها في وقت لا يتعدى 48 ساعة بحيث أصبح هذا القسم نقطة التواصل مع الجمهور دون حواجز من خلال تخصيص موقع الكتروني في موقع شرطة أبوظبي ورقم هاتف وفاكس لتلقي الشكاوي والاقتراحات.
وأكد المقدم محمد الظاهري مدير إدارة الإستراتيجية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي انه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بهدف التواصل مع الجمهور والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية التي تقدمها إدارات شرطة أبوظبي تم استحداث قسم لتلقي شكاوى الجمهور حول الخدمات التي تقدمها الشرطة والتي يسعى من خلالها إلى التأكد من جودة الخدمات الشرطية المقدمة للجمهور الداخلي والخارجي. وقال الظاهري في تصريح لـ (البيان) أن قسم الشكاوى والمقترحات في شرطة أبوظبي والذي بدأ العمل به منذ العام 2006 وتفعيله العام الجاري خصص موقع الكتروني وفاكس وهاتف لاستقبال الشكاوى والمقترحات من قبل الجمهور والعاملين في الشرطة حول الخدمات وغيرها من الشكاوى والمقترحات حول جودة الخدمات.
وأوضح أن قسم الشكاوى والمقترحات تلقى خلال العام الجاري 177 ما بين شكوى ومقترح واستفسار منها 57 شكوى و73 مقترحاً و47 استفساراً وتم إحالتها إلى الجهات المختصة لإيجاد الحلول المناسبة للشكاوى والمقترحات التي من الممكن تطبيقها في جهاز الشرطة.
وأشار إلى انه تم ربط القسم مع لجنة أبوظبي لنظم المعلومات (حكومة أبوظبي) فعندما استلام الشكوى يتم تحويلها إلى الجهة المختصة المعنية بالإدارة التابعة للقيادة كل ضمن اختصاصه ويتم منح المشتكي الشفافية الكاملة لمتابعة شكواه وذلك بمجرد دخوله على البرنامج يتم منحه رقم خاص به لمتابعة الشكوى والإجراء الذي تم على أن يتم الرد على الشكوى خلال 48 ساعة وبإمكان صاحب الشكوى أن يتابع موضوعه في البرنامج على الانترنت.
وأكد الظاهري أن بعض الشكاوى تحتاج إلى وقت للنظر فيها وفي أحيان كثيرة يتم تشكيل لجنة للتحقق من الشكوى وجلب الأطراف المعنية ومساءلتها.
وأوضح أن هنالك إقبالا كبيرا جدا من الجمهور على هذه الخدمة إضافة إلى التقدم بمقترحات والتي تكون في اغلبها مفيدة ويتم النظر فيها لتطوير الأداء وتحول للجهة المعنية لدراستها وفي حال ثبت جدواها يتم العمل بها فيما بعد.
وحول أغلب الشكاوى التي تصل إلى القسم أشار المقدم الظاهري إلى أن هنالك بعض الجهات الخدمية بالشرطة وبحكم احتكاكها المباشر مع الجمهور لأنها جهات خدمية تكثر حولها الشكاوى والمقترحات ومنها مديرية المرور والدوريات وإدارة ترخيص الآليات والسائقين.
وبالنسبة لإستراتيجية القسم خلال الفترة المقبلة أكد الظاهري أن القسم يسعى للحصول على شهادة الجودة من خلال الارتقاء بالخدمات وهنالك معايير عالمية في الايزو حول نظام الشكاوي ونحن وصلنا إلى 80% من هذه المعايير.
وقال أن هنالك اجتماعات دورية للمدراء العامين في شرطة أبوظبي نقدم لهم تقارير وإحصائيات عن نوعية الشكاوى ونحن نستقبل الشكوى في كل الحالات وهنالك بعض الشكاوى التي قد تكون كيديه نوعا ما ونستطيع التعرف عليها.
وبالنسبة لإستراتيجية شرطة أبوظبي للحصول على شهادة الايزو خلال الفترة المقبلة أوضح مدير إدارة الإستراتيجية انه تم إعداد خطة متكاملة لحصول كافة الإدارات بالقيادة العامة على شهادة الجودة لضمان جودة أداء العاملين لدينا وتم اعداد خطة متكاملة لتأهيل كافة الإدارات مدتها عامان لشهادة الايزو وتم تقسيمها إلى أربع مراحل وتم وضع الإدارات الخدمية من ضمن أولويات الخطة.
وأشار إلى الاهتمام بتدريب الكوادر من خلال إلحاقهم بدورات تخصصية للتعامل مع الجمهور وتم تأهيلهم وتدريبهم على استخدام النظام الالكتروني. وحول رؤية الإستراتيجية لشرطة أبوظبي أكد الظاهري انه لدينا أولويات حيث تم وضع خطة لتنفيذ هذه الأولويات وهنالك تنسيق مباشر مع الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بحكومة أبوظبي ومتابعة دورية لتنفيذ هذه الخطط ومن أهمها جعل الطرق أكثر أمنا وخفض نسبة الوفيات على الطرق.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي

