دعا الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي أولياء الأمور بالمحافظة على الهوية الوطنية وذلك من خلال تنشئة أبنائهم وبناتهم للمحافظة على تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية السمحة وغرس في نفوسهم القيم الإماراتية النبيلة التي تعلمناها من آبائنا وأجدادنا لخلق جيل واع وحريص على الانتماء والوفاء وخدمة الوطن في مختلف الظروف والمناسبات، خلال حفل افتتاح حملة التوعية السادسة التي أقيمت تحت شعار «هويتي وفاء وانتماء» في ملعب إدارة الشؤون الرياضية بنادي ضباط شرطة دبي بالقرهود.

وبحضور اللواءين عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وعبد القدوس عبد الرزاق، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، وسلطان صقر السويدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي نائب رئيس جمعية رعاية وتوعية الأحداث، والدكتور محمد مراد، أمين سر جمعية رعاية وتوعية الأحداث، ومديري الإدارات العامة ومراكز الشرطة ولفيف من هيئات المجتمع المدني وأعضاء مجلس إدارة توعية ورعاية الأحداث.

وأكد الفريق تميم أن هذه الحملة تأتي في ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي أعلن فيها أن عام 2008 هو عام الهوية الوطنية، مشيراً إلى انه ليس هذا العام فقط عام الهوية الوطنية ولكن يجب أن تستمر وتكون انطلاقتها هي العام الحالي.

وقال بأنه يشعر بالفخر والاعتزاز وهو يرى علم دولة الإمارات العربية المتحدة يرفرف في السماء، لافتاً الى أنه لا يوجد اليوم من يتحدث عن إمارة دون إمارة حيث يعتز الجميع بانتمائه إلى هذه الدولة التي هي جزء لا يتجزأ من دول الخليج العربي التي تمثل النواة للدول العربية والإسلامية. وحث على الحفاظ على موروثاتنا وهويتنا العربية والإسلامية الأصيلة.

وأشار الفريق ضاحي خلفان تميم إلى الدور الكبير الذي قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، و الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، مؤسسا دولة الاتحاد، منوها إلى ضرورة المحافظة على الإرث الوطني الإماراتي وتطويره، معربا عن قدرة الأجيال الحاضرة والمستقبلية على تعزيز الهوية الوطنية التي اقرها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في هذا العام.

وأوضح أن على الآباء والأمهات تربية الأبناء والبنات على حب الوطن والعمل الجاد والمخلص لتعزيز المسيرة الوحدوية لدولة الإمارات التي أصبحت اليوم في مصاف الدولة المتقدمة، داعيا الأجيال على المحافظة على التقاليد الإسلامية العريقة ومنها الصلاة لأننا مسلمون وحريصون على التمسك بديننا الحنيف وقيم الآباء والأجداد لأنها قيم رصينة وقوية تساعدنا على استلهام الماضي والعمل بحب وجهد في المستقبل لاستمرارية وجودنا وتقوية هويتنا وتعزيز تفوقنا.

دبي ـ «البيان»