أكدت الإعلامية نجلاء العوضي نائبة الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام عضوة المجلس الوطني الاتحادي أن الشفافية والمصارحة تعدان من أهم سمات سياسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي موضحة أن سموه ينتهج الشفافية في كل خطوة أو مبادرة فضلا عن تمتع سموه بالمبادرة والجرأة وروح التحدي الأمر الذي يثير إعجاب الجميع ومنهم الإعلاميين الأجانب الذين يزورون دبي أو يتابعون نشاطها ونهضتها منوهة بما قالته احدى المجلات مؤخرا بأن سموه يعد ثروة دبي الحقيقية.

وقالت العوضي لدى توقيعها في السجل الذهبي لمشروع «أكبر رسالة حب» الذي يتم تنظيمه برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس مجلس إدارة مركز راشد لرعاية وعلاج الطفولة «إنه لولا دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمرأة في الدولة بصفة عامة ودبي بصفة خاصة لما وصلت إلى ما وصلت إليه وخصوصا في المجال الإعلامي منوهة إلى ما يضمه إعلام دبي من أصوات إنسانية تميزت بدعم ورعاية من سموه».

وأشارت العوضي إلى أن الاهتمام بالمرأة في دبي يأتي في إطار منظومة إستراتيجية تنموية يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وليس استجابة لضغوط خارجية تتحدث عن تحسين أوضاع المرأة إذ إن المرأة في الإمارات تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية كما أن الاهتمام بالتنمية البشرية في دبي لا يفرق بين رجل وامرأة والمعيار الوحيد للحكم على الأشخاص هو الكفاءة.

وأكدت أن الإستراتيجية التي أمر بوضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تقوم على فكرة التنمية المستدامة التي تنطلق من تعزيز كل الموارد البشرية المتاحة وفي مقدمتها الشباب والنساء مؤكدة أن المرأة لا تعامل معاملة مميزة أو متساهلة بسبب جنسها بل لها كل الحقوق التي يحظى بها زملاؤها من الرجال وعليها نفس الواجبات.

وقالت إن سموه يمثل قدوة في الفكر الإستراتيجي سواء في الدولة أو في المنطقة مشيرة إلى أن سياسة الشفافية التي يتبعها سموه بحكم قربه من المجتمع تجعله محبوبا من الجميع لأنه يستهدف في كل خطوة من خطواته مصلحة أبناء شعبه ولا يقيم حواجز بينه وبينهم.

وأكدت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يتحرك بجرأة وروح التحدي والطموح الذي لا يعرف الحدود وهي سمات القادة العظام الذين يقودون مجتمعهم لأنهم يمتلكون روح المبادرة وقالت : «لا شك أن شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تدفع الناس إلى التفاؤل فهو يتحدث دائما عن الايجابيات ويحث الناس على العمل والفعل.

ولا يتوقف أمام السلبيات بروح متشائمة فعلى سبيل المثال لم يشعر المواطن والمقيم على أرض الدولة بالأزمة المالية العالمية لأن القيادة السياسية ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله أكدت وقوف الدولة بشدة لحماية الاقتصاد الوطني كما أكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة أن اقتصادنا بخير ولا شك أن روح التفاؤل التي ينشرها سموه تدفع الجميع إلى الاجتهاد والإبداع».

وأشارت إلى أن سياسة سموه في الاعتماد على القيادات الشبابية ودعم المرأة في مجال القيادة تأتي في إطار إستراتيجية التنمية المستدامة وان الاعتماد على الشباب لا يعني هجر الكفاءات من أصحاب الخبرات بل يعني تجديد شباب الإمارة بقيادات شابة تعتمد المرونة منهجا مؤكدة أن اختيار القادة في دبي لا يتم بالوساطة أو المحسوبية بل على أساس الكفاءة والجودة والتميز حيث لا يترك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تلك القيادات بلا محاسبة إذا أخطأت لأن الهدف هو تحقيق المصلحة.

وأشارت إلى أن دبي تطبق نظاما صارما للمحاسبة في كل الأعمال للاستمرار في نهضتها كما أن اختيار سموه لقيادات شابة في العمل العام يعكس وعيا جادا بواقع المجتمع العربي الذي يمثل الشباب 65 بالمئة من أبنائه حيث يسعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتحقيق التنمية المستدامة التي تقوم على استثمار عنصر الشباب ولذلك يتم تنفيذ برامج متعددة في دبي لإعداد القادة وربطهم بكل علوم العصر.

وحول المبادرات الإنسانية لسموه في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة قالت العوضي: «إن الهدف من هذه المبادرات ليس إعلاميا أو دعائيا بل تحقيق خدمة للإنسان ولا شك أن مبادرات سموه في هذا المجال قدمت نموذجا راقيا للمنطقة والعالم العربي.

(وام)