شعار «هويتي وطني» أكبر ملامح شخصية الشاب المواطن محمد إبراهيم، قدوة في تعامله وفي طموحة للجيل الجديد، نشيط في عمله يبحث عما هو جديد ومفيد لتطوير ذاته ومجتمعه، لا يؤمن بالمادة بقدر ما يؤمن بارتقاء الشخصية، سجل له حب التواصل مع الناس معارف كثيرة من مختلف الثقافات، وكرس حياته مابين العمل والهوايات.
هل لنا أن نعرف البطاقة الشخصية لمحمد إبراهيم؟
اسمي محمد إبراهيم عبدالله البلوشي، من مدينة كلباء، أعمل مسؤول قسم الصيانة وخدمة العملاء في مجموعة شركات الفطيم للسيارات منذ سبع سنوات.
ماذا أضاف لك العمل في هذا المجال؟
العمل في مجال خدمة العملاء يكسب الشخص بطبيعة الحال فن ومهارة التعامل مع الآخرين، وأجد أن وظيفتي قامت بتوسيع دائرة معارفي وزملائي من مختلف الجنسيات والثقافات. كما أكسبني عملي الكثير من الخبرات والمهارات الفنية المتعلقة بالمركبات وما تحتويه من قطع غيار وطرق الصيانة وغيرها الكثير من الأمور التي أفادتني كثيرا في حياتي الشخصية.
وهل أنت راضٍ عما وصلت إليه في العمل؟
«من تواضع لله رفعه» وأجد نفسي راضياً تماما عن عملي وعمّا حققته حتى الآن، وأعتبر أن الرضا الوظيفي فتح لي مجال الطموح في العمل إلى أبعد الحدود، فطموحي المستقبلي واسع وهدفي بعيد وشعوري بالإنجاز في عملي دائما يكون بعيدا عن المادة.
فأجد أن قناعتي دفعتني إلى تطوير ذاتي لأرتقي بها، فقد حصلت على وسام الشخصية الجديرة بالثقة، وشاركت في الكثير من الدورات التنموية، وبرزت شخصيتي كعضو في نادي صناع الحياة وكمدير لمنتدى ثقافي اجتماعي، باسم مستعار «مدينتي كلباء».
لكل إنسان مواهب تميزه عن الآخرين فما هي مواهب محمد إبراهيم؟
سرعة البديهة وحب القراءة أكثر ما يستهويني وهو الشيء الذي قادني إلى حب كاتبة المقالات الاجتماعية الهادفة والتي تعكس الإطار الديني الذي نعيشه أملاً في إرساء ثوابت لأجيال وطني الغالي.
أمور لا يعرفها كثير من الناس عن شخصية محمد إبراهيم؟
أصنف نفسي ضمن الشخصيات الوطنية التي تعمل من منطلق الهوية الوطنية، فتفاعلي المتواصل مع الإذاعات والصحف المحلية غالباً ما يكون هادفاً ويصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتواصلي مع جريدة «البيان» جعلني أفخر بأني أحد أفراد أسرتها.
ابتسام الشاعر
