قال حاكم ولاية الينوي الأميركية رود بلاجويفيتش المتهم بعرض مقعد مجلس الشيوخ الذي خلا بفوز باراك أوباما في انتخابات الرئاسة الأميركية للبيع انه سيدافع عن براءته «حتى الرمق الأخير»، في وقت قال فريق مستشاري أوباما إن «لا علاقة على الإطلاق للرئيس المنتخب بالقضية».

وقال بلاجويفيتش إنه بريء من أية مخالفات، معربا عن نيته الصراع من أجل البقاء في منصبه. كما رفض الحاكم الذي القي عليه القبض الأسبوع الماضي الضغوط التي مورست عليه لتقديم استقالته. في غضون ذلك، أصدر فريق مستشاري الرئيس المنتخب باراك أوباما بيانا أكد أن الأخير لم يجر أي اتصالات بمكتب الحاكم، كما أوضح البيان أن لا أحد من فريق الرئيس المنتخب تورط في مناقشات غير لائقة بشأن مقعد مجلس الشيوخ. ولكن البيان أكد إرجاء نشر نتائج التحقيق الحاكمة استجابة لطلب سلطات التحقيق الفيدرالية.

وكان الرئيس المنتخب قد أعرب في وقت سابق عن صدمته وخيبة أمله تجاه التصرفات المنسوبة إلى الحاكم وأمر معاونيه بإجراء تحقيق بشأن أي اتصالات جرت بين الحاكم والفريق الانتقالي. وكان مكتب الإدعاء العام الأميركي قد نشر نتائج التحقيقات في قضية الحاكم بما في ذلك تقرير عن مكالمات هاتفية تم التنصت عليها بموافقة السلطات القضائية. وشملت قائمة الاتهامات الموجهة إلى طلب الحصول على رشوة متمثلة في منصب براتب في إحدى المنظمات غير الربحية مقابل مقعد أوباما في مجلس الشيوخ.