أكد برلمانيون عراقيون ان برلمان العراق صوت بالرفض أمس، على مسودة قانون يسمح للقوات البريطانية والاسترالية وقوات بعض الدول الأخرى البقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي. وقال حسين الفلوجي، عضو جبهة التوافق العراقية السنية إن«مسودة القانون التي تغطي التواجد المؤقت للقوات الأجنبية بمجرد انتهاء تفويض الأمم المتحدة في 31 ديسمبر رفضت في تصويت».
وأضاف: «البرلمان رفض القانون بالأغلبية من حيث المبدأ وسيعاد إلى الحكومة للأخذ بالملاحظات التي أبداها أعضاء مجلس النواب»، لافتا إلى أن أعضاء البرلمان يريدون من الحكومة صياغة اتفاق شبيه بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة. وكانت الحكومة العراقية أرسلت مسودة القانون إلى البرلمان العراقي وقرأ آنذاك القراءة الأولى. وعلى عكس الاتفاقية الأمنية لسحب القوات الأميركية من العراق، فان الاتفاق الذي ابرم بين العراق وبريطانيا لسحب قواتها تم من خلال صياغة قانون وليس اتفاقية.
من جانب اخر قدم رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني أمس اعتذاره إلى أعضاء البرلمان بدعوى انه أهانهم اثر فورة غضبه أثناء جدل في جلسة الأربعاء الماضي حول أولوية مناقشة القوانين، بحسب مصادر برلمانية.
وكان المشهداني غادر جلسة الأربعاء بعد أن لوح بالاستقالة، بعد اختلاف في وجهات النظر مع أعضاء البرلمان الذين طلب عدد منهم مناقشة قضية منتظر الزيدي الذي رشق بوش بحذائه، فيما طالب آخرون بمناقشة اتفاقية انسحاب القوات الأجنبية غير الأميركية، وقال النائب جمال البطيخ رئيس كتلة القائمة العراقية في البرلمان العراقية ان «المشهداني قدم اعتذاره لأعضاء البرلمان عن الكلمات التي تفوه بها والتي تخدشهم وذلك استجابة لمطالب الكتل البرلمانية التي طالبته بتقديم الاعتذار».