أفاد مسؤول رفيع في الجامعة العربية أمس أن الجامعة أبلغت رسميا انه سيتم «خلال ساعات» الإفراج عن الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله، الخاضع للإقامة الجبرية في قريته لمدن (على مسافة 250 كيلومتر من نواكشوط).

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «إن هذا الإفراج يأتي في إطار تهيئة المناخ للقاءات التشاورية التي اقترح رئيس المجلس العسكري الحاكم الجنرال محمد ولد عبد العزيز تنظيمها في 27 ديسمبر.

وكان قائد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد تعهد الأسبوع الماضي بتأثير ضغوط دولية بإطلاق سراح الرئيس المخلوع قبل 24 ديسمبر والشروع في إجراء مشاورات وطنية يوم 27 ديسمبر. ولكن سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله الذي أطيح به في انقلاب في أغسطس، أعلن انه يرفض «بصورة قاطعة» المشاركة في تلك المشاورات لان ذلك ينطوي على «إضفاء الشرعية» على الانقلاب.