قالت مجلة إيكونومست إن أعظم منافع الطفرة الاقتصادية، ستكون على الأرجح في أماكن مثل دبي، حيث انطلقت البنية التحتية من قاعدة تقل بكثير عن دول العالم الغنية.

وأضافت أنه بالرغم من أن حركة التصحيح بدأت، فإن سوق العقارات في الإمارة لن يمر بمرحلة الكساد التي عانت منها فلوريدا في عشرينات القرن الماضي، ويعود الفضل في ذلك بصورة جزئية إلى الاحتياطيات التي تمتلكها الحكومة. وقالت الإيكونومست إنه مهما حدث، فإن فنادق دبي الفخمة، ومشاريع البناء الواسعة والعلامة التجارية ستتجاوز هذه الأزمة، فلقد نحت مطورو دبي مدينة في قلب الصحراء