أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس نقلاً عن مصادر لم تسمها أن الأيام القريبة يمكن أن تحمل تحولاً جدياً في مسار المفاوضات السورية الإسرائيلية وذلك بعدما كشفت عن قيام جهاتٍ أوروبية بممارسة ضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد بهدف إقناعه لبدء مفاوضات شخصية مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
وأفادت المصادر أنه في حال اقتناع الأسد أن إسرائيل مستعدة لانسحاب كامل من الجولان المحتل فإنه «يمكن أن يعلن استعداده للقاء أولمرت قبل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بعد نحو شهر». وسيتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تركيا غداً الاثنين فيما رجحت المصادر نفسها أن تكون الزيارة في إطار التقدم الحاصل في المفاوضات غير المباشرة بين دمشق وتل أبيب وجاهزية سوريا للانتقال إلى المفاوضات المباشرة مع استعدادها ل«تأجير» إسرائيل مناطق معينة من الجولان ضمن اتفاقية سلام محتملة.