اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي بشكل وحشي وغير مبرر عصر أمس على الاسرى الفلسطينيين في معتقل عوفر غرب رام الله بالضفة الغربية، وقالت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية في بيان ان «ثمانية أسرى أصيبوا بالرصاص المطاطي والضرب والاختناقات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في المعتقل» الذي يضم 1100 أسير بينهم 150 في خيام.

وبدأ التصعيد باقتحام قسمي ستة وثمانية داخل السجن وتفتيشهما بشكل استفزازي والاعتداء على الأسرى الذين حاولوا الدفاع عن أنفسهم واشتبكوا بالأيدي مع جنود الاحتلال»، وقال مدير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ ان الاتصالات جارية لإسعاف الأسرى الجرحى، ودخل أسرى المعتقل إضراباً عن الطعام احتجاجاً على الاعتداء.

من جهة أخرى كسر العرب لأول مرة الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام ونصف العام، حيث وصلت سفينة «الكرامة القطرية» صباح أمس وعلى متنها 15 ناشطاً بينهم قطريان ولبنانية، وناشطة وصحافي إسرائيليان، ومحملة بالغذاء والأدوية، وذلك بعدما قامت دوريات بحرية اسرائيلية باعتراض السفينة في عرض البحر« وتدقيق هويات ركابها ثم سمحت بالمواصلة».

في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي الانتهاء من وضع الخطط لاجتياح غزة وأنه في انتظار الأوامر من المستوى السياسي. وأشار الجيش إلى أن تقديراته بشأن المعارك مع الفصائل الفلسطينية للسيطرة على القطاع ستستمر ثلاثة أشهر. وكان الطيران الإسرائيلي شن غارات يزعم انها «إجهاضية» أسفرت أمس عن سقوط أول شهيد في جباليا يدعى علي حجازي (25 عاما) من حركة «فتح» ، فيما أصيب طفلان بجروح خطيرة جراء قصف مدفعي إسرائيلي على بيت حانون.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات

(التفاصيل في عالم واحد)