فاطمة المنصوري خريجة جامعة الإمارات علوم وأحياء، وتعمل مدير مبيعات خدمات في أحد المصارف الإسلامية بالدولة، مصورة فوتوغرافية إماراتية دائماً ما تحمل عدستها وتطارد المشاهد لتخلق من لا شيء صورة ناطقة، اقتحمت مجال التصوير بشغف كهاوية، ومازالت تحلق كفراشة في عالم مليء بالألوان ونقيضها، عمرها الفوتوغرافي ثلاث سنوات مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وتطمح للاحتراف وإقامة المعارض.

كيف تصفين العلاقة بينك وبين العدسة؟

الكاميرا صديقتي التي تأخذ أجمل تفاصيل حياتي التقط بها صوراً باختلاف موضوعاتها وتنوعها، أحمل عدستي وأطارد المشاهد لأخلق منها صوراً ناطقة مليئة بالإحساس ونضج التجربة.

كيف استطعت أن توفقي بين عملك في البنوك وممارسة هواية التصوير؟

هواياتي كثيرة، فخلاف التصوير أجيد فن الرسم، ووقتي مقسم بين هواياتي وعملي رغم أن عمل البنوك شاق ويتطلب مزيداً من الصبر والجلد إلا أنني أهوى الأعمال المصرفية وكانت هذه أمنيتي رغم أنني متخرجة من جامعة الإمارات تخصص علوم وأحياء، وأحياناً يحصل أن أهجر كاميرتي بسبب ضغط العمل ولكن سرعان ما أعود لأستعيد لياقتي من جديد.

لماذا اخترت دراسة علوم الأحياء وأنت تهوين العمل المصرفي؟

دخلت جامعة الإمارات واخترت تخصص الأحياء لكي أعمل في المختبر الجنائي لسبر أغواره ونسبة لقلة المواطنات اللاتي يعملن في ذلك المجال، وكنت أنوي أن اقتحم ذلك المجال لإشباع رغباتي لأني أحسه غريباً وفيه كثير من التفاصيل التي تشدني.

هل لك أن تحدثينا عن المعارض التي شاركت فيها؟

منذ انضمامي عضوة في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة والتي كان لها الفضل في تطوير موهبتي وقدراتي على أيدي أساتذة متخصصين وذوي مهارات فائقة، شاركت في العديد من المعارض منها معرض الصيد والفروسية في أبوظبي وكذلك في معرض التصوير الفوتوغرافي الذي نظمته الدائرة الثقافية في عجمان والذي اعتبره انطلاقة لمزيد من الإبداع في عالم التصوير.

إذا انتقلنا إلى الحديث عن المرأة العاملة في الإمارات كيف ترينها؟

المرأة الإماراتية تجد دعماً لا محدوداً من حكومتنا الرشيدة، وليس هناك مجال خاضته المرأة إلا وتترك فيه بصمة واضحة وما دخول المرأة المجال السياسي والمجال القضائي مؤخراً إلا دليل على تميزها لأنها منحت كافة الحقوق وظلت تتمتع بها دون التمييز بينها وبين الرجل.

اللقطة التي تخلق دهشة هي لقطة حية فإذا صادفك خلاف ذلك ما هو شعورك بتلك اللحظة؟

اللقطة الميتة التي لا حياة فيها لا تجد اهتمامي لأن معاييري تجاه الصورة عالية لأبعد الحدود، وأن المصور الحقيقي والجيد هو الذي يتمسك بفنه ويجب أن يحافظ عليه وعلى سمعته كفنان، وينتقي ما يتوافق مع ميوله وقناعاته من أجل تبيان مواطن الجمال.

عصام الدين عوض