قال المقدم سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور بالنيابة في شرطة دبي إن الهدف الرئيسي من كثرة انتشار الأجهزة الضبطية (الرادار) وتوزيعها على مختلف شوارع الإمارة هو حماية أرواح مستخدمي الطريق من الحوادث البليغة، وليس هدفها الدخل المادي كما هو سائد في عقول الناس، مؤكدا أن التوجيهات الحثيثة من القيادة العامة لشرطة دبي تصب في التقليل من نسبة الوفيات والحوادث البليغة، وأن الإدارة العامة للمرور تسعى جاهدة وبشتى الطرق من الحد من الحوادث المرورية والتجاوزات الخطيرة من قبل بعض السائقين الذين يخرقون القانون.
وأشار المقدم سيف المزروعي إلى أن الأجهزة الالكترونية الضبطية (الرادار) التابعة لإدارة تقنيات الضبط تمكنت خلال نوفمبر الماضي من ضبط 99 ألفا و327 سائقا تجاوزوا الحد المقرر للسرعة الزائدة، كما رصدت الأجهزة الخاصة بمراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء 989 سائقا، إضافة إلى ضبط 136 سائقا تم رصدهم عن طريق أجهزة التجاوز من ناحية كتف الطريق.
بينما لا يزال مسلسل التجاوزات لدى بعض سائقي الشاحنات مستمرا على شوارع الإمارة حيث تمكنت الأجهزة الضبطية الخاصة بمراقبة سرعة المركبات الثقيلة من ضبط 422 سائقاً قاموا بخرق القانون معرضين بذلك حياتهم وحياة مستخدمي الطريق للخطر.
(البيان)