أطلقت ثلث دول العالم باسم شمولية حقوق الإنسان، في الأمم المتحدة نداء غير مسبوق لعدم تجريم مثليي الجنس (الشذوذ الجنسي) بالرغم من المعارضة الشديدة لعدد من الدول العربية والفاتيكان.
وقد أطلق السفير الأرجنتيني خورخي ارغيلو هذا النداء الذي تعد راما ياد سكرتيرة الدولة الفرنسية لحقوق الإنسان واحدة ممن يقفون وراءه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، باسم 66 دولة موزعة على القارات الخمس وموقعة عليه.
لكن هذا الإعلان السياسي الذي لا يلزم سوى موقعيه، لا يحمل أي طابع إلزامي لكنه يضع مسألة حقوق مثليي الجنس إضافة الى مزدوجي الميول والمتحولين جنسيا، على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبين الدول ال66 الموقعة على الإعلان خصوصا جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إضافة إلى البرازيل وإسرائيل واليابان. لكن الصين والولايات المتحدة وروسيا لم تنضم إليه.
وتدين الدول ال66 «انتهاكات حقوق الإنسان على أساس الميل الجنسي أو الهوية الجنسية أينما ارتكبت». ويندد بشكل خاص ب«اللجوء إلى حكم الإعدام على هذا الأساس، والإعدامات خارج نطاق القضاء والتعسف أو الاعتباط، وممارسة التعذيب وأشكال التعامل الأخرى أو العقوبات القاسية واللا إنسانية والمهينة، والتوقيف أو الاعتقال التعسفي والحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لاسيما الحق بالصحة».