خرجت القمة الوداعية التي جمعت الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تنتهي ولايته في 20 يناير مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض أمس، بلا جديد مع التأكيد على أن مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين «حققت تقدماً».
وقال بوش للصحافيين خلال اجتماعه مع عباس انه بلا شك «واجهنا صعوبات وتحديات كبيرة في دفع المفاوضات قدما ولكن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أدركا أن هناك تقدماً» بدوره، أشاد عباس بالدور الذي قام به بوش في دفع محادثات السلام»، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني لا يزال متمسكا بالسلام كخيار وحيد لإقامة الدولة الفلسطينية».
