أعلنت إسرائيل رفع حالة التأهب بين قواتها على طول الحدود مع قطاع غزة أمس بعد ساعات من إعلان حركة «حماس» رسمياً انتهاء التهدئة، وتوقعت الحركة عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة.
وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن «جيش الاحتلال قرر رفع درجة الاستعداد لدى قواته على الحدود مع القطاع، وإلغاء الإجازات». وكشفت أن «حالة من الذعر الشديد تسود مستعمرة سديروت التي بدت مهجورة عقب انتهاء التهدئة».
وهدد وزير البنى التحتية الإسرائيلي بنيامين بن إليعيزر بعملية عسكرية واسعة في قطاع غزة وذلك بذريعة وقف إطلاق النار من القطاع. وقال في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «إنه بالنسبة لإسرائيل فقد انتهت التهدئة وان جيش الاحتلال سيعمل بكل قوته على وقف إطلاق النار من القطاع»، موضحاً أنه على الشعب الفلسطيني الذي يدفع ثمناً غالياً بسبب قيادته أن يدرك أنه لا يوجد نصف تهدئة.
من جانبها حملت وزارة الخارجية المصرية، عبر بيان رسمي أمس، الدولة العبرية بصفتها «سلطة احتلال» مسؤولية الوضع الإنساني في قطاع غزة، ما اعتبر أنه توقع مصري بعدوان إسرائيلي محتمل على القطاع. من ناحيتها دعت وزارة الخارجية الروسية في بيان حركة حماس إلى إعادة النظر في قرارها إنهاء التهدئة.
كما أعرب وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير باسم الاتحاد الأوروبي عن «قلقه الشديد» من الوضع في غزة اثر انتهاء التهدئة. وخرجت في كل من البحرين وسوريا ولبنان تظاهرات حاشدة مطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة متهمة دولا عربية بالمساهمة فيه.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات - التفاصيل في عالم واحد
