أشادت منظمة الصحة العالمية والمنظمات العالمية المشاركة في الاجتماع الدولي لسلامة نقل الدم الذي عقد في جنيف مؤخرا بالدور الريادي لوزارة الصحة في دولة الإمارات في تطوير برامج نقل الدم في الدولة.

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص رئيس اللجنة الوطنية العليا لنقل الدم إن الدول المشاركة في الاجتماع أكدت جدارة الإمارات خلال مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة في تحقيق مأمونية نقل الدم وتوفيره. وأضاف أن المركز اعتمد كمركز إقليمي لخدمات نقل الدم في الرابع عشر من يونيو الماضي لدول شرق المتوسط في مجال التدريب والأبحاث نظرا لاعتماد المركز على التقنيات الحديثة وتطوير وتحديث أساليب العمل به بشكل مستمر.

وذكرأن الدولة حظيت بتثمين المشاركين في الاجتماع الدولي بجنيف لدعمها المتواصل لبرامج نقل الدم في دول شرق المتوسط من خلال الأنشطة المتعددة في المؤتمرات وورش العمل التي بلغت 13 فعالية كبرى خلال الخمس سنوات الأخيرة. وكان الأميري قد قدم تقريرا عن خدمات نقل الدم في دولة الإمارات أوضح فيه دور الحكومة ودعمها المتواصل لتطوير الخدمات الصحية في الدولة بشكل عام وحرصها على تحقيق سلامة وصحة نقل الدم وتوفيره والاكتفاء الذاتي منه من خلال حملات التبرع الناجحة التي تنظمها الوزارة والهيئات الصحية العاملة في الدولة.

وأشار في تقريره إلى البرامج الرائدة التي يقدمها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة والتي جعلت منه مركزا إقليميا متميزا ويحظى بثقة عالمية كبرى موضحا أن المركز يعمل باستمرار على رفع مستوى الأداء في دولة الإمارات وفي كافة دول إقليم شرق المتوسط . الجدير بالذكر أن الاجتماع أقر اتخاذ الدولة كنموذج مثالي في دول شرق المتوسط في مجال نقل الدم خاصة بعد نجاحها في تنظيم الاحتفال باليوم العالمي للمتبرع بالدم كخامس دولة على مستوى العالم توكل إليها منظمة الصحة العالمية القيام بهذا العمل الكبير وكأول دولة في إقليم شرق المتوسط تحظى بهذه الثقة. وقد ثمن المعنيون جهد حكومة دولة الإمارات لهذا المجال الحيوي في القطاع الطبي.

(وام)