إبراهيم بديع محمد إبراهيم من مواليد 1980 شاب طموح، يعمل مندوب علاقات عامة في إحدى شركات المحاجر بالفجيرة، يعشق كرة القدم كهواية أولى لازمته في كل الأمكنة التي يرتادها وأينما كان، كانت تفرض عليه هذه الهواية تعزيز شخصيته في الحياة والأخذ بها إلى عالم البحث والاستكشاف والتطوير، فقد تعلم منها الصبر والنظرة البعيدة للأمور من زوايا مختلفة التي ساعدته على تخطي مصاعب الحياة، فهو دائما وفي كل أمر ما يبدأ من الصفر ويضع نفسه في تحدٍ للوصول إلى تحقيق كل طموحاته وأحلامه.
حدثنا عن نفسك وعن بداية مشوارك المهني؟
أنا من منطقة المحافظة الغربية من مركز سمنود بجمهورية مصر العربية، لم أكمل الدراسة لظروف خاصة أجبرتني على التوقف والبحث عن وظيفة ثابتة، فبعد انتهائي من دراسة الدبلوم الصناعي التحقت في معهد للسياحة والضيافة الفندقية لمدة عام غير أني لم أتابع، لألتحق للعمل في شركة سياحية في منطقتي وأثناء ذلك التحقت بالخدمة العسكرية لمدة عامين.
وبمجرد الانتهاء من الخدمة عملت في شركة سياحية في منطقة المنصورة إلا أن ذلك فتح لي المجال في تطوير نفسي والبحث عن أرض جديدة وكان ذلك في الإمارات، التي شهدت فيها تحولات مهنية مختلفة في عدة مواقع كوظيفة كاشير ومحاسب في كافيه نت ومطعم ومنسق في شركة للديكور غير أني لم استمر فيها طويلا، لأفضل العودة إلى وطني مصر وبقيت فيها مدة سنة ونصف، ليأخذني الحنين بالعودة إلى الإمارات سنة 2006 لتكون جولتي الأخيرة في الاستقرار في وظيفة والتي هي عبارة عن مندوب علاقات عامة في شركة للمحاجر.
ما أمنياتك وأحلامك في المستقبل؟
الأحلام لدي ليس لها مقياس معين أو وقت محدد، فهي بلا حدود، فكان حلمي الأول الذي استغرق مني الكثير من الوقت أن أصبح لاعب كرة مشهورا، وأقصى طموحي الحالي أن يرزقني الله بالزوجة والذرية الصالحة التي تعينني على الاستقرار.
كيف ترى تعاملك مع مشكلات الحياة؟
كنت دائما أضع نفسي في موقع تحدٍ لذا ابدأ من نقطة الصفر، وكان بداية مشواري الوظيفي يسير على هذا النهج، فأنا أرى بأنه مهما كان الشخص يعمل في موقع وظيفي بسيط، إلا أنه باجتهاده وتفانيه لابد أن يصل إلى طموحاته ويحقق آماله.
ما المهام التي تضطلع بها في عملك في الشركة، وما هي أكثر الصعوبات التي تواجهك؟
أعمل مندوب علاقات عامة وأختص في استخراج الفيز والرخص وتجديد الإقامات للموظفين وتجديد رخص وملكيات سيارات الشركة، وتحصيل الشيكات من الشركات الأخرى وجهات ذات ارتباط تتعامل مع الشركة، وأكثر الصعوبات التي تواجهني عدم احترام الآخرين للوقت وبالتالي تتعطل أشغالي.
ما هواياتك التي تمارسها؟
أعشق كرة القدم، فهي ترافقني في حلي وترحالي وهي بمثابة الصديق الصدوق لي، فقد علمتني الصبر والنظرة البعيدة للأمور من زوايا مختلفة.
ما الذي حققته من خلال عملك الحالي؟
بصراحة الكثير فقد سهلت لي الطريق إلى قلوب الناس وتكوين المعارف الشخصية والتواصل معهم، فهي بحد ذاتها مكسب كبير يحسب لي إلى جانب تعرفي جيدا على شعب الإمارات وخاصة أهل الفجيرة، التي وجدت فيهم أناسا طيبين وكريمين ويحسنون الترحيب والضيافة.
ناهد مبارك
