أعلنت جامعة الدول العربية في ختام ملتقى المنتجين العرب الرابع الذي عقد بمقر الجامعة بالقاهرة عن منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله جائزة الراعي الأول للإعلام العربي تقديرا وعرفانا لسموه المميز في تفعيل دور الإعلام المرئي والصحافة المكتوبة في المجتمعات العربية كوسيلة حضارية للتغيير الحضاري والعلمي والإنساني والثقافي.

وذكرت مصادر ملتقى المنتجين العرب أن تكريم سموه من قبل الجامعة العربية بهذه الجائزة التي تمنح لأول مرة لزعيم عربي أنما تعبر عما يختلج في صدور الفنانين والإعلاميين العرب من المحيط إلى الخليج من مشاعر الفخر والاعتزاز للدور الكبير والرعاية الكريمة التي توليها شخصية عربية مرموقة لقضايا الأمة العربية التنمية والسياسية والفنية والثقافية وسعيها الدائم لإبراز الوجه الحضاري لهذه الأمة الذي يعكس حبها للسلام والثقافة والفن والأدب وغيرها من القضايا الإنسانية التي تحظى بمساعدة سموه واهتمامه.

واعتبرت تلك المصادر إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو من يستحق هذه الجائزة والتكريم على مستوى الوطن العربي لأنه يحرص دائما على وضع الحوافز والجوائز التشجيعية للإعلاميين والصحافيين والفنانين والمثقفين العرب إيماناً من سموه بدور هذه الشرائح في المجتمعات العربية لصنع المستقبل للأجيال العربية الواعدة بعيدا عن الإقليمية والفردية.

ونوهت المصادر ذاتها برؤية سموه حيال التنمية الاقتصادية والوحدة الاقتصادية العربية ودعمه للأنشطة الثقافية والفنية والحركة الأدبية والقطاع الإعلامي من خلال المهرجانات والمؤتمرات والجوائز التي تحمل بصماته واسمه على الصعيد العربي ككل. صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي حضر مساء أمس جانبا من الحفل الختامي لمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الخامسة التقى عددا من المشاركين في المهرجان من الفنانين العرب والأجانب الذين أعربوا عن سعادتهم بلقاء سموه وتجاذبهم معه أطراف الحديث حول شؤون وشجون مسيرة الفن الثقافي والدرامي والتاريخي في الوطن العربي ورسالته الإنسانية والتوعية في الأوساط العربية.

وقد رحب سموه بالفنانين العرب والأجانب متمنيا لهم النجاح في أداء رسالتهم الفنية والثقافية مؤكدا سموه خلال تبادله الحديث مع نخبة من الفنانين العرب أن الفن كما التراث كما اللغة هو هوية الوطن والشعب علينا جميعا تشجيعه والحفاظ عليه والتمسك به بيد أن علينا مد أنظارنا إلى الآخرين لنتعرف إلي ثقافتهم وحضارتهم والانفتاح على هذه الحضارات والثقافات لنتعلم منها ما هو ايجابي ويتلاءم وجذورنا العربية الأصيلة وفي نفس الوقت يتعرف الأخر على ثقافتنا وفنوننا وحضارتنا الإنسانية العرقية التي نعتز كعرب بالانتماء إلى هذه الحضارة مع التأكيد على مبدأ الانفتاح والسير قدما نحو العالمية ممارسة وفعلا لا قولا.

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادته لتجمع هذا الحشد من الفنانين العرب والأجانب على ارض الإمارات متمنيا عليهم الإسهام الفعلي في تطوير العلاقات الإنسانية والثقافية بين الشعوب التواقة للسلام والتعايش والاندماج.