أوصى مؤتمر دبي العالمي الخامس لبحوث الخلايا الجذعية الذي نظمته جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية في فندق انتركونتننتال ـ فيستيفال سيتي بتشكيل لجنة عربية لبحث إمكانية ممارسة طب الخلايا الجذعية في العالم العربي تتولى التنسيق مع العلماء البارزين في هذا المجال لبحث إمكانية تبادل الخبرات، والتركيز على تنظيم وعقد دورات تدريبية متخصصة في مجال تطبيقات الخلايا الجذعية مع مراعاة آداب وشروط تلك التطبيقات من المنظور الاجتماعي والقانوني والشرعي، والعمل على وضع إستراتيجية إقليمية وعالمية لترجمة البحوث الجينية والجزيئية الحديثة إلى تطبيقات طبية يستفيد منها القطاع الصحي في العالم العربي مع إمكانية رفع هذه الخطة إلى المستوى العالمي لتستفيد منها المجتمعات النامية في القارات المختلفة.
وكان المؤتمر قد ناقش خلال جلساته العلمية الجوانب المختلفة لبحوث الخلايا الجذعية وإمكانيات تطبيق تلك البحوث في مجالات العلاج الحديثة وتم التركيز في المؤتمر على طرق علاج أمراض السرطان والأمراض الوراثية الأخرى باستخدام الخلايا الجذعية والذي يتوقع أن يغير علوم الصيدلة بشكل جذري.
حيث سيتم تصنيع الدواء تبعا للمكون الجيني لكل فرد ونتيجة هذا الأمر ستصبح الأدوية أكثر فاعلية بأقل الأضرار الممكنة وكذلك الجرعات. كما ناقش المؤتمر آخر تقنيات زراعة الأعضاء والأنسجة ومنها تلك المعتمدة على الخلايا الجذعية.
من جانب آخر أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان للعلوم الطبية أن جائزة حمدان العالمية الكبرى للدورة السادسة ستكون حول مرض السكري نظرا لما يشكله هذا المرض من أهمية كبرى في دولة الإمارات وباقي دول المنطقة خاصة وان نسبة الإصابة بالسكر في دولة الإمارات تعد من اكبر النسب العالمية، فيما ستكون مواضيع الأبحاث العالمية حول السمنة وهشاشة العظام والغدة الرقية.
ورفع المشاركون في المؤتمر اسمي آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على كل ما يقومون به للارتقاء بمستوى المعيشة في دولة الإمارات في الجوانب كافة.
كما رفع المشاركون في المؤتمر برقية شكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي جائزة حمدان للعلوم الطبية على دعمه اللامحدود للعلم والعلماء وإقامة المؤتمرات والمعارض التي من شانها الارتقاء بالخدمات الصحية على مستوى العالم.
