ناقش مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية السبل الكفيلة بالارتقاء بالجائزة وتعزيز حضورها في أنحاء العالم العربي كافة، وتوسيع نطاق المشاركات لتشمل الصحافيين من كافة الدول العربية من المحيط إلى الخليج.

جاء ذلك في أول اجتماع للمجلس برئاسة خلفان الرومي وزير إعلام الإمارات السابق بتشكيله الجديد، وتخلل الاجتماع الذي عقد أول يوم أمس في أبراج الإمارات مراجعة شاملة للنظام الأساسي للجائزة، وتعديل بعض النقاط الواردة فيه بما يتلاءم مع الخطط التي يعتزم المجلس تنفيذها لتعزيز أداء الجائزة وتوسيع آفاقها لتشمل كافة الدول العربية والصحافة العربية في بلدان المهجر، كما ناقش أعضاء المجلس معايير التقييم لكل فئة من فئات الجائزة، فضلاً عن اختيار أعضاء لجان التحكيم للدورة الثامنة.

وأشاد خلفان الرومي رئيس مجلس الجائزة بالدعم والرعاية الكريمة التي يوليها للجائزة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي ما كانت لتصل إلى ما هي عليه اليوم لولا دعم سموه الدائم. وقال إنها الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي، وأسهمت بشكل فعال في تكريس معايير جديدة للعمل الصحافي العربي.

وأكد الرومي أن جائزة الصحافة العربية أثبتت خلال دوراتها السابقة أنها ولدت قوية وتقف على أرض صلبة باعتمادها معايير مهنية رفيعة سواء من حيث إجراءات تنظيمها أو من حيث اختيار الفائزين بفئاتها المختلفة. واقترح على أعضاء مجلس الإدارة تقديم مقترحاتهم وأفكارهم خلال شهر من عقد الاجتماع، والتي ستساهم بدورها في تطوير أداء الجائزة، فضلاً عن مقترحاتهم المتعلقة بتعديل النظام الأساسي للجائزة.

وأضاف الرومي إن إطلاق فئة الصحافة الصحية هذا العام يمثل إضافة نوعية للجائزة. مؤكداً ضرورة العمل على ابتكار أفكار ورؤى جديدة لتعزيز الجائزة وتوسيع نطاقها لتشمل كافة مجالات العمل الصحفي. وتوجه الرومي بالشكر والتقدير إلى مجلس الإدارة السابق، وجميع الصحافيين العرب في كل مكان لما قدموه من دعم وتعاون لكي تحقق الجائزة الأهداف من انطلقت من أجلها.

وقالت منى المري، الأمين العام لجائزة الصحافة العربية إن المجلس قام بمراجعة آليات الجائزة على مستوى الترشيح والتقييم، بغية إفساح المجال أمام أكبر عدد من الصحافيين للمشاركة، فضلا عن لعب دور أكبر في تفعيل العلاقة بين الجائزة والصحافيين في بعض الدول التي مازالت نسب المشاركة فيه متدنية مثل دول المغرب العربي.

وأكدت المري على تميز التشكيلة الجديدة لمجلس جائزة الصحافة العربية سواء من حيث انضمام العنصر النسائي عبر ممثلتين للقيادات الإعلامية النسائية في العالم العربي، أو ارتفاع نسبة تمثيل الدول العربية في المجلس ليضم أعضاء من مختلف مناطق العالم العربي.

يذكر أن مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية المكتوبة يضم نخبة من أبرز الشخصيات الإعلامية العربية من بينهم صحافيون وأكاديميون من المشرق والمغرب والخليج. ويترأس المجلس الجديد لجائزة الصحافة العربية معالي خلفان الرومي، ويضم بين أعضائه الكاتب الصحافي محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين الإماراتيين، أحمد بهبهاني، رئيس جمعية الصحافيين الكويتيين، ومطر الأحمدي، رئيس تحرير مجلة لها السعودية.

والدكتور الإعلامي المغربي عبد الإله بلقزيز، وظاعن شاهين، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة «البيان» الإماراتية، وعبدالوهاب زغيلات، نقيب الصحافيين الأردنيين ورئيس تحرير صحيفة الرأي الأردنية، وناجي البغوري، نقيب الصحافيين التونسيين، وإدمون صعب، رئيس التحرير التنفيذي لصحيفة النهار اللبنانية، والكاتبة الصحافية سكينة فؤاد من مصر، وماجدة أبو فاضل، أستاذة الإعلام في الجامعة الأميركية في بيروت، والخبير الإعلامي غسان طهبوب، والكاتب الصحافي الإماراتي ناصر الظاهري، ورائد برقاوي، مدير تحرير صحيفة الخليج الإماراتية.