أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش، انه سيترك لخلفه شراكة أقوى في الحرب على الإرهاب مع باكستان والسعودية، تشكلت في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.
وأشاد بوش في كلمة أمام كلية الحرب التابعة للجيش الأميركي، بتحالف الدول التي انحازت لواشنطن في الحرب على الإرهاب، وقال للطلبة الذين يدرسون طرائق الجيش والمخابرات «سنترك وراءنا تحالفا يضم أكثر من 90 دولة تشكل تقريبا نصف العالم ملتزما بمحاربة الإرهاب وبتبادل معلومات المخابرات وبتأمين مواطنينا».
وأضاف إن «هذا التحالف يضم باكستان، وهي دولة كانت مؤيدة لطالبان قبل هجمات 11 سبتمبر واليوم هي شريك قوي للولايات المتحدة»، دون أن يأتي على ذكر الدعم الغربي لطالبان خلال فترة مقاومتها الاحتلال السوفييتي لأفغانستان.
كما أشاد بوش بالعلاقات مع السعودية قائلاً إن «دولة قدمت 15 من خاطفي الطائرات الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر هي الآن حليف قوي في الحرب على الإرهاب».
وقال بوش إن تحسين معلومات المخابرات عطل تمويل الإرهاب وأفسد مؤامرات، وأثنى على تحسين معلومات وكالة المخابرات المركزية الأميركية الميدانية وببرنامج لاستجواب زعماء الإرهاب الرئيسيين.
وتابع «الحرب على الإرهاب ستكون حربا ممتدة لأجيال مثلما كان الصراع ضد الشيوعية إبان الحرب الباردة، وهي حرب ستستمر لفترة طويلة بعد رئاستي».
وأضاف إنه «وعندما ترحل إدارتي الشهر القادم سنخلف وراءنا المؤسسات والأدوات التي تحتاجها بلادنا للانتصار في الصراع الطويل الذي ينتظرها».