تنظم العديد من مؤسسات المجتمع المدني اليوم الجمعة مسيرة جماهيرية نصرة لفلسطين وأهالي قطاع غزة تحديداً، فيما قدمت الجمعيات إخطاراً لوزارة الداخلية عن المسيرة.
ودعت للمسيرة العديد من الجمعيات الإسلامية والسياسية والثقافية والأهلية لمناصرة أهالي قطاع غزة وللمطالبة «بفك الحصار الظالم عنهم وإدانة التصرفات الصهيونية التي تعتبر حرب إبادة جماعية ممنهجة بتنفيذ من الكيان الصهيوني وتنفيذ من أميركا».
وتأتي المسيرة تأييداً للمواقف والتضحيات المشرفة للمقاومين في غزة، والمطالبة بالإنهاء الفوري للحصار الخانق الذي يفاقم حرمان غزة من الطاقة والأغذية والدواء.
واعتبرت الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني المنظمة للمسيرة أن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بجريمة إنسانية تاريخية بحق الشعب الفلسطيني وأهالي قطاع غزة، وان منعه للحياة الإنسانية هناك جريمة بشعة يجب ان تقف ضدها جميع الدول والمنظمات، لكونها جريمة بحق الإنسان والحياة.
على الصعيد ذاته تستعد الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع لإرسال باخرة محملة بالأدوية والمعدات الطبية والمواد الغذائية تحمل اسم البحرين إلى قطاع غزة منطلقة من قبرص لكسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع.
وقال رئيس الجمعية عبد الله ملك: «إن رسالة رسمية سوف ترسلها الجمعية إلى وزارة التنمية الاجتماعية للحصول على ترخيص جمع التبرعات المادية والعينية لإرسالها إلى غزة».
من جانبه عبر السفير الفلسطيني لدى البحرين أحمد رمضان عن مباركته لهذه الخطوة، وقال «نبارك أي تحرك تجاه غزة لكسر الحصار، لم نستغرب هذا العمل الدائم والدؤوب لمساندة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية».
من ناحية أخرى اتهم ناشط سلام اسكتلندي من أصل فلسطيني أمس الامن المصري بمنع وصول شاحنة محملة بهدايا ومساعدات من أطفال بريطانيا وأوروبا إلى قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن «د.ب.أ» عن الناشط الاسكتلندي خليل النيس إنه حمل مساعدات إنسانية وأدوية وبعض الملابس ولعب الأطفال وهي مساعدات مقدمة من بريطانيا وأوروبا للفلسطينيين.
وأشار إلى أنه تم احتجازه ثلاثة أيام في نويبع إلى أن سمحت له السلطات المصرية بالتوجه إلى منطقة الحدود مع قطاع غزة ولكنها مازالت ترفض السماح له بدخول القطاع وتقديم المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.
المنامة ـ غازي الغريري
