أبرز تقريران نشرتهما أمس صحيفتا «الجارديان» و«الفاينانشيال تايمز» البريطانيتان معالم النهضة المعمارية والاقتصادية التي تشهدها دبي وأبوظبي، سلط الأول الضوء على كيفية تحول إمارة دبي إلى نموذج ساطع لإرادة الإنسان ورؤيته وطموحه.
وجزم تقرير الجارديان أنه سيأتي يوم لا محالة تستنفد فيه دبي كل ما يختزنه العالم من صروح عمرانية. ومضت قائلة: إنه في كل وقت يتم الإعلان فيه عن مشروع إنشائي جديد، يقف المرء مشدوها أمام روعة وجمال ما تختزنه الإمارة من مبانٍ فاخرة، فهناك قباب للتزلج مبنية في قلب الصحراء وجزر مترامية الأطراف تخرج من بطن البحر، ناهيك عن صروح عمرانية تناطح السحاب تنافس على لقب أعلى مباني العالم.
وعلى المنوال نفسه، قدر تقرير صحيفة فاينانشيال تايمز، أن أبوظبي ستكون أقل تضرراً من العواصم الخليجية الأخرى، جراء الأزمة المالية العالمية، حيث تمتلك احتياطيات ضخمة في أوعية صناديق ثروتها السيادية، ومصادر بترولية هائلة يتوقع أن تدوم قرنا من الزمن، وبالتالي، فهي في وضع أفضل من غيرها لامتصاص تداعيات الأزمة المقبلة نحوها، رغم توقع بعض المصرفيين ورجال الأعمال حدوث قدر من التباطؤ.
إلا أن هناك مشاريع استراتيجية ستمضي قدما كما هو مخطط، منها مشروع جزيرة السعديات الذي تبلغ كلفته 30 مليار دولار، ومشروع جزيرة ياس الذي تقدر كلفته بنحو 40 مليار دولار، والذي سيحتضن فورميولا ون جراند بري، وتتجاوز قيمة المشاريع العقارية والبنية التحتية المعلن عنها 300 مليار دولار.