لفظت التهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل في قطاع غزة أنفاسها الأخيرة مساء أمس على وقع الغارات الإسرائيلية المتواصلة، فيما واصلت المقاومة إطلاق الصواريخ باتجاه المستعمرات الإسرائيلية، في وقت أوقفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كل مساعداتها لأهالي القطاع جراء استمرار الحصار الإسرائيلي.
وأعلنت حماس رسمياً أمس إنهاء التهدئة وقالت مصادر إن ذلك جاء ردا على «الشروط المجحفة» التي قدمها رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد عبر وسطاء في القاهرة قبل أيام.
وإزاء تدهور الأوضاع في غزة بشكل متسارع طرح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي التقى زعيم الليكود المتطرف بنيامين نتانياهو أمس في باريس خطة سلام جديدة تصبح بموجبها القدس عاصمة مفتوحة للإسرائيليين والفلسطينيين مع إرسال قوات من دول الاتحاد الأوروبي لحفظ الأمن في الضفة الغربية.
وأوضحت الصحيفة أن فرنسا ترغب في حل مشكلة اللاجئين عن طريق التسوية المالية وتعويض ملايين منهم عن طريق وكالة دولية بتكلفة تتراوح بين 80 إلى 200 مليار دولار تتحملها دول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي. كما تشمل الخطة أيضا توطين عدد محدود في مناطق بصحراء النقب.
غزة، باريس ـ ماهر إبراهيم و«الوكالات»
التفاصيل في عالم واحد
