توفيق السيد من مواليد 1982 مصري الجنسية، يعمل رجل أمن بإحدى الدوائر الحكومية بالشارقة، يحلم بآمال كثيرة منها الارتقاء بمستواه التعليمي، وكسب الكثير من المهارات الحرفية، فالحرفة في اعتقاده تقي الإنسان من العوز والحاجة، وعلى مستوى العمل يرى أن المستقبل بيد الله، ولكن على المرء أن يسعى وعلى الله التدبير، يقول عن عمله الحالي، انه يدر عليه ما يفي حاجته، فالمعيشة أصبحت مكلفة ومرهقة ماديا ومعنويا، في هذه الدردشة السريعة يتحدث توفيق عن الواقع وعن الحياة في مثل ظروفه.

كيف ترى وظيفتك كرجل أمن في القطاع الخاص؟

الوظيفة هي نفسها في أي مرفق أو مؤسسة، والفارق هو في المستوى العلمي والتعليمي، وهذا بالطبع يؤدي إلى فارق في الراتب، بالنسبة لي مقتنع جدا فيما قسمه الله لي في التعليم وفي الراتب، ولكن ذلك لا يعني ألا أحسن من مستواي التعليمي، فأنا أسعى إلى ذلك كلما وجدت فرصة.

هل تشعر بمضايقة كونك تعمل في مجال الأمن؟

لا توجد مضايقة بمعناها المعروف، ولكن هناك من ينظر إلى رجل أمن المؤسسات الأهلية نظرة فيها الكثير من التقليل.

هل تعنى أن الآخرين لا يحترمونك؟

لاحظ الفارق في النظرة بين رجل الشرطة الحقيقي ورجل يعمل في مؤسسة لتوظيف الآخرين في مجال الأمن، الفارق كبير حتى وان كان غير ظاهري.

إذن تشعر بعدم الرضا أثناء الدوام؟

لا، أشعر بالنظرة الدونية من البعض.

إذاً لو عرض عليك وظيفة أخرى هل ستنتقل؟

بالتأكيد .. ولكن فرص العمل قليلة كما تعرف.

وكيف تنظر إلى المستقبل؟

بعيون التفاؤل والإيمان بالله والقدرة على الاستفادة من تجارب الآخرين.

وهل تعمل على تحسين وضعك التعليمي والمهني؟

كلما وجدت فرصة أحاول أن أتعلم، ولي محاولات في التعلم بحرف أخرى.

حدثنا كيف ترى الأوضاع في العالم؟

منذ مجيء بوش إلى سدة الحكم والعالم أجمعه في توتر وحروب، وأسال الله ان يخرجنا من هذا الكابوس، بعد انتهاء ولايته المشؤومة.

وعلى مستوى بلدك، كيف ترى الأمور؟

إذا نظرت حولك فسوف تجد ان بعض البلدان العربية مشاكلها قليلة، وبلدي مصر من هذه البلدان، وأكثر ما يحز في نفسي على المستوى الشخصي، هو الفقر المنتشر في كثير من الأحياء المصرية الشعبية.

هل تتابع السياسة؟

أعتقد كل إنسان يحب ان يتابع السياسة، ليعرف ماذا يدور حوله، واليوم الفضائيات تغطي هذا الجانب، وأصبح الإنسان على اطلاع مستمر، في كل الأحداث التي تحصل في العالم.

هل أنت من هواة سماع الطرب؟

شئ أكيد فالطرب في قلب كل مصري، وأنا شخصيا من محبي سماع أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبد المطلب.

ما رأيك بالفنانين الجدد؟

أعذرني عن هذه الإجابة، لا أعتقد أن هناك أصوات ممتازة ومطربة فعلا.

ولكن جيل الشباب لا يعترف إلا بالفنانين الشباب؟

هنا تكمن المشكلة، الشباب لا يعرفون قيمة وأهمية الفن والطرب.

وماذا عن الأزمة الاقتصادية هل تعرف عنها شيئاً؟

أصدقك القول من يوم بدأت الصحف والفضائيات تنقل مثل هذه الأخبار، وأنا لا أعلم ماذا تعني الأزمة، وأحمد الله أنني لا أتعامل مع البنوك لا في القروض ولا بطاقات الائتمان.

هل تجولت في إمارات الدولة.. وكيف شاهدتها؟

بحكم عملي في إمارة الشارقة فقد زرت الكثير من مواقعها الحضارية والثقافية، وبين الحين والآخر نقوم أنا وأصدقائي بزيارة بعض الإمارات الأخرى، وأكثر الأماكن التي أعجبتني مدينة العين لكثرة اخضرارها وهدوئها.

جميل محسن