أظهرت الحلقة النقاشية التي نظمتها مدرسة المواهب النموذجية للبنات بأبوظبي حول مشكلة «التأخر الصباحي» أسبابا عدة لهذه الظاهرة أهمها اعتياد الطلبة على السهر وبعد المسافة بين المنزل والمدرسة في ظل محدودية أعداد المدارس النموذجية، وطالبت المشاركات في الحلقة من أمهات الطالبات بضرورة وعي كل أسرة بما يترتب على التأخر الصباحي من سلبيات تنعكس على الطالب والمدرسة، وطالبن مجلس أبوظبي للتعليم بالتوسع في المدارس النموذجية خارج مدينة أبوظبي لخدمة أعداد كبيرة تقطن في تلك المناطق، وتغيير توقيت بدء الدوام بأن يكون في الثامنة صباحا بدلا من السابعة والنصف.
وجاءت فكرة الحلقة النقاشية بناء على دراسة أعدتها الطالبة ميثاء مسعد العامري حول «التأخر الصباحي وعواقبه» بدعم المعلمة بركة مبارك، وأدارت الندوة معلمة التربية الإسلامية منال رفعت. وأشارت الأمهات إلى أهم جوانب التأخر طبقا لما يرونه ومنها سهر بناتهن وخاصة طالبات الثانوية حتى وقت متأخر لإنهاء دراستهن ومتطلبات التقويم، وكذلك الاعتماد على السيارات الخاصة لنقل أبنائهن للمدارس النموذجية في ظل عدم وجود حافلات تغطي مناطق خارج أبوظبي.
أبوظبي ـ لبنى أنور
