عاد العنف ليهز بغداد من جديد أمس مخلفاً 18 قتيلاً إثر انفجار عبوة ناسفة وسيارة، لكن الشكوك حول تحسن الوضع الأمني، لم تمنع رئيس الوزراء البريطاني الذي زار العاصمة العراقية فجأة من إعلان انتهاء مهمة قواته في العراق في مايو 2009 ومن ثم مغادرة أرض الرافدين في يوليو.

وبعد لقائهما أكد براون ونظيره العراق نوري المالكي في بيان أن دور القوات البريطانية في العراق سينتهي في «النصف الأول من 2009.

في موعد أقصاه 31 مايو»، إلا أن المالكي ترك الباب مفتوحاً أمام بقاء القوات البريطانية بالقول إن «ثمة نصا يتيح للحكومة العراقية طلب توسيع وجود القوات» البريطانية.

التفاصيل في عالم واحد