أسفت باكستان أمس لكون هجمات مومباي في نهاية نوفمبر أدت إلى توقف عملية السلام مع جارتها الهند، لكنها أبدت ثقتها بقدرة البلدين على تجاوز هذا «التراجع».

وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي لصحافيين في إسلام أباد «هذا الحادث المؤسف يشكل تراجعاً (...) وخصوصاً مع توقف الحوار في هذه المرحلة». وأضاف «أنا واثق من أننا سنتجاوز هذا الوضع (...) مستقبل باكستان يتوقف على علاقات حسن جوار جيدة مع الهند، من مسؤوليتي إذاً تطوير علاقات ثنائية ودية».

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الهندي براناب موخرجي «أقر بأن عملية الحوار الشامل توقفت بسبب الهجمات على مومباي». ولكن في الوقت نفسه، كرر وزير الدفاع الهندي إيه كاي أنطوني أن بلاده لا تنوي مهاجمة باكستان، وحض إسلام أباد على قمع المجموعات الإسلامية خشية أن يؤثر هذا الأمر لوقت طويل على العلاقات بين البلدين.