أكد ضرغام الزيدي، أحد أشقاء الصحافي الذي رشق الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه، أن منتظر الزيدي استجوب أمس من قبل قاض التحقيق في مكان لم يحدد. وقال ضرغام الزيدي في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن «جلسة المحكمة عقدت في المنطقة الخضراء، وحضرت وأشقائي ميثم وعدي وحضر معنا ثلاثة من محامي الدفاع».

وأشار ضرغام إلى انه «لم يتم إحضار منتظر في الجلسة، لكن القاضي ذهب إلى مكان تواجده وأخذ أقواله وعاد»، موضحا أن «القاضي أكد عند عودته أن منتظر كان متعاوناً معنا» من دون الإشارة إلى حالته الصحية.

ووفقا للمادة التي يحاكم بموجبها الزيدي، قد يحكم عليه بالسجن لمدة سبعة أعوام بتهمة «تهجم ضد رئيس دولة أجنبية». وقبل ساعات من جلسة الاستجواب قال بوش إن على السلطات العراقية «ألا تتجاوز المعقول» في تعاملها مع الزيدي.

وأضاف لشبكة «سي إن إن» «لا أعرف ما ستقوم به السلطات العراقية، ولست واثقاً حتى من وضعه»، مشيراً إلى أن الحادثة كانت واحدة من «أتفه اللحظات» في رئاسته. وأكد مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي في تصريحات أدلى بها مساء الثلاثاء لتلفزيون «السومرية» العراقي أن الزيدي «لم يتعرض لأي معاملة غير إنسانية».

وأوضح أن «علينا أن نترك الموضوع للقضاء العراقي كي يحقق معه ويقول قولته، ولا ينبغي لنا التدخل بأي شكل من الأشكال»، مضيفا أن «القضاء العراقي له مطلق الحرية في إطلاق سراحه أو إصدار الحكم المناسب عليه». واستنكر قيام الزيدي برشق الرئيس الأميركي جورج بوش بزوجي حذائه، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأحد، وأضاف أن «التعبير عن الرأي لا يجب أن يكون بهذه الطريقة الهمجية».