أعلنت مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية عن استضافة 30 طفلا فلسطينيا للعلاج داخل دبي من أصحاب الإصابات المختلفة وذلك لتركيب الأطراف لهم من أرجل وأيدي وبالتعاون مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين.
وصرح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس الأربعاء بحضور ستيف سوسبي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لجمعية إغاثة أطفال فلسطين، أن الأطفال سيتم استضافتهم على دفعتين، الأولى تضم 15 طفلا وسيحضرون إلى دبي الأسبوع المقبل، و الثانية تضم 15 طفلا بعد أسبوعين.
وقال بوملحة إن هذا المشروع يأتي امتدادا للحملة التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية خلال العام الماضي لدعم المرضى الفلسطينيين، وذلك لتقديم العلاج اللازم لهم في دبي وتوفير الأطراف الصناعية للذين أصيبوا بإصابات خطيرة في أطرافهم، وحرص المؤسسة على تقديم العون للشعب الفلسطيني في محنتهم وتخفيف معاناتهم قدر الإمكان، وأوضح أنه تم تحديد المرضى والمصابين من أطفال فلسطينيين والذين يحتاجون إلى العلاج الضروري بالتنسيق مع جمعية إغاثة أطفال فلسطين وهي منظمة أمريكية غير ربحية عاملة في فلسطين.
وأضاف أن هذه المبادرة تعتبر المرحلة الثانية لاستقبال الأطفال المرضى الفلسطينيين مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع هيئة الصحة بدبي لتقديم الاستشارة الطبية اللازمة وستتحمل المؤسسة تكاليف تذاكر السفر للمرضى ومرافق مع كل واحد منهم والإقامة أثناء تواجدهم في الدولة والعلاج وتكلفة الأطراف الصناعية، ومشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع إدارة الجنسية والإقامة في دبي لإصدار التأشيرات اللازمة للمرضى والمرافقين.
وقال إن هيئة الصحة بدبي ستقوم بدراسة حالة هؤلاء المرضى وأوضاعهم الصحية وسيتم تحديد العلاج المناسب لهم والأجهزة الطبية اللازمة وستقوم المراكز المتخصصة في دبي بتوفير الأطراف الصناعية المناسبة للمرضى المحتاجين.
وذكر أن التركيز في المرحلة الأولى للحملة كان على تقديم العلاج للمرضى المصابين بإصابات مختلفة، أما في المرحلة الثانية فالتركيز سوف يكون على المرضى الذين لهم إصابات في الأطراف والمحتاجين للأجهزة التعويضية.
وقال إن المؤسسة قامت بعمل العديد من المشاريع التعليمية والصحية داخل فلسطين، وخاصة للمعاقين والأيتام وقد أنشأت المؤسسة مبرة الخنساء لليتيمات وتقيم فيها 100 يتيمة، إضافة إلى عدد آخر يستفدن من خدماتها.
ومن ناحيته قال ستيف سوسبي إن هذه المبادرة ستقوم بدور كبير في إعادة البسمة لعدد كبير من أطفال فلسطين وأسرهم، ومقدما الشكر لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية على هذا العمل الإنساني. وأشار إلى أنه يأمل أن يتواصل التعاون والتنسيق بين الجمعية والمؤسسة لتقديم العلاج لأطفال آخرين بسبب توفره في الإمارات، وقال إننا كمؤسسة نساهم في إعانة الأطفال ومساعدتهم من أجل مواصلة حياتهم.
وتقدم بوملحة الشكر والتقدير لهيئة الصحة بدبي وإدارة الجنسية والإقامة والمراكز المتخصصة لتعاون جميعهم مع المؤسسة لتقديم العلاج والدعم اللازم للمرضى الفلسطينيين.
دبي ـ السيد الطنطاوي
