قدمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم رعاية شاملة لواحد وخمسين طالبا عربيا لاستكمال دراسة الماجستير في جامعات عربية وعالمية معتمدة لدى المؤسسة.
أعلن ذلك مصطفى الأنصاري نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ـ قطاع العمليات، ورئيس وفد المؤسسة في الجولة الإقليمية التي شملت حتى الآن تسع دول عربية ضمن 14 تم تحديدها للتعريف بالبرنامج وتلقي الطلبات خلال اللقاء الذي عقد مساء أول من أمس في فندق رويال ميراج بدبي ودعا من خلاله أبناء وبنات الإمارات وشبابا من مختلف الجنسيات العربية من المهتمين بمواصلة رحلة التحصيل المعرفي لنيل درجة الماجستير من كبرى الجامعات العربية والعالمية ودعوة من تنطبق عليهم الشروط للتقدم للالتحاق باثنين من برامجها المهمة التي تتيح تلك الفرص ضمن قطاع المعرفة والتعليم بالمؤسسة.
وأضاف ان المؤسسة هي الأولى عالميا التي لا يقتصر الدعم على أبناء شعبها بل يشمل كافة الدول العربية وأهم شروط المؤسسة لمنح الفرصة للطالب لاستكمال دراسته أن يلتزم بالعمل بعد تخرجه في دولة عربية والحصول على موافقة إحدى الجامعات المعتمدة لدى المؤسسة والتي يبلغ عددها 41 جامعة، 27 منها عالمية و14 عربية، لافتا إلى أن المؤسسة وافقت على 51 طلبا من ضمن 80 طلبا تلقتها
وتوفر المؤسسة جميع احتياجات الطالب من رسوم الدراسة والسكن والاحتياجات الشهرية، مشيرا إلى أن مجالات الدراسة المعتمدة هي الإدارة العامة وإدارة الأعمال والسياسة العامة والمالية.
وقد ألقى الأنصاري الضوء من خلال كلمته في اللقاء على برنامجي «محمد بن راشد للرواد» و«محمد بن راشد للبعثات» وسوف تتاح الفرصة أمام الشباب العربي من جميع الدول العربية للحصول على الدعم المادي والمعنوي الذي يمكنهم من مواصلة دراستهم العليا في مجموعة من الجامعات الشريكة للمؤسسة ضمن البرنامجين والتي تتكون من نخبة من أهم الجامعات العريقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وقدم نائب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم محاضرة مختصرة تناول عبرها أهم الإنجازات التي تمكنت المؤسسة من تحقيقها خلال فترة وجيزة ومنذ إطلاقها منتصف العام الماضي، في حين ركز في حديثه على الفرص التي تتيحها المؤسسة من خلال برنامجي الرواد والبعثات والهدف الاستراتيجي الذي تسعى المؤسسة لتحقيقه من ورائهما.
وقال الأنصاري: «تعمل المؤسسة على ثلاثة محاور رئيسية وبشكل متواز من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية والتي تصب جميعها في صالح مستقبل الأمة العربية، وتنشد المؤسسة عبر باقة من البرامج والمبادرات النوعية التي تقدمها بناء القدرات المعرفية للعالم العربي كركيزة أساسية يمكن من خلالها تعزيز قدرة الدول فيها على مواجهة تحديات المستقبل بل وتحويلها إلى فرص جديدة للتنمية».
وأضاف: «لا تدخر المؤسسة جهدا في التواصل مع الشباب العربي في كافة أقطار المنطقة، لذا قررنا اطلاق جولة عربية تستهدف زيارة 14 دولة، زرنا منها بالفعل تسع دول خلال الشهر الماضي، ووجدنا إقبالا كبيرا من قبل الشباب العربي عبر اللقاءات التي نظمناها هناك، ونتطلع إلى لقاءات مع شباب من أربع دول سنقوم بزيارتها خلال الأسابيع المقبلة لتعريفهم بالفرص الكثيرة التي تتيحها المؤسسة من أجل تعزيز مشاركتهم كقوى فاعلة في صنع مستقبل المنطقة».
وأكد الأنصاري على توازن الفرص التي توفرها المؤسسة لكافة الجنسيات العربية حيث يبقى الفيصل الوحيد في تقديمها مدى انطباق الشروط على الشخص المتقدم للحصول على المنحة ومدى قدرته على لعب دور ريادي في تطوير بلاده ومن ثم المنطقة العربية على اتساعها.
وأوضح الأنصاري أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تهدف من خلال المنح التي تقدمها من خلال برنامجي الرواد والبعثات إلى إيجاد جيل جديد من القيادات العربية القادرة على قيادة دفة التطوير الإيجابي وعلى كافة الأصعدة في العالم العربي، وذلك من خلال إتاحة الفرص التي تساعدهم على اكتساب المعارف اللازمة لتعزيز جهود التنمية في المنطقة.
وأشار إلى أن برنامج «البعثات» يعد واحداً من أبرز المبادرات العربية لتقديم المنح لنيل الماجستير من الجامعات العالمية في مجال إدارة الأعمال، والإدارة العامة، والسياسة العامة، والمالية، في حين يشترط البرنامج عودة الدارسين إلى البلدان العربية للمساهمة في الارتقاء بمجتمعاتها شأنه في ذلك شأن برنامج «الرواد» الذي يتيح الفرص أمام الشباب العربي للحصول على ماجستير إدارة الأعمال من خلال مجموعة متطورة من الجامعات العربية.
دبي ـ مصطفى الزرعوني
