قال مسؤول الشؤون الدولية بوزارة الخزانة الأميركية أمس إن مخاطر حدوث انهيار عالمي تتراجع مع تعزيز صناع السياسات أوجه التعاون في مواجهة الأزمة.

وقال ديفيد مكورميك وكيل الوزارة للشؤون الدولية «في حين أن توقعات 2009 تنطوي على تحديات استثنائية إلا أن الإجراءات المنسقة لصناع السياسات الأميركيين والكثير من نظرائهم في الخارج قللت فرص حدوث انهيار شامل بدا ممكنا جدا قبل عدة أشهر».

وفي تصريحات معدة سلفا لإلقائها أمام جمعية آسيا في نيويورك قال مكورميك إنه ما من شك في أن شح الائتمان يسبب تباطؤا حادا في النمو العالمي في ظل ضعف الطلب الاستهلاكي واستثمارات الشركات.

وأضاف أن هذا يزيد أهمية التعاون الأميركي مع آسيا وأن على الدول الآسيوية بدورها تعزيز الطلب المحلي. ولم يذكر مكورميك الصين بالاسم لكن غالبا ما يشير المسؤولون الأميركيون إلى بكين عندما يلمحون إلى حاجة الآسيويين للحد من التركيز على الصادرات وتشجيع الإنفاق الاستهلاكي المحلي بدرجة أكبر.