كشفت مصادر مطلعة أن سوريا قدمت وثيقة من ست نقاط حددت فيها حدود هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، تعطي لدمشق السيادة على الساحل الشمالي الشرقي لمياه بحيرة طبرية، وأنها تنتظر رد تل أبيب من خلال الأتراك، كشرط لاستئناف المفاوضات غير المباشرة.
وأبلغ الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولين غربيين، أن دمشق تريد من إسرائيل أن تتخذ موقفا واضحا من المشكلة القائمة بين الجانبين، قبل موافقته على دفع المحادثات المتعثرة بينهما قدما. وقالت المصادر المطلعة ل«رويترز»، إن الوثيقة السورية ترسم الحدود استنادا إلى ست نقاط جغرافية.
وأوضح احد المصادر «الرئيس كان واضحا في أن سوريا تود أن تعرف وجهة نظر إسرائيل عما يشكل أراضي سورية محتلة قبل إمكان إحراز تقدم». أضاف مصدر آخر «طبقا للتفكير السوري.. موافقة إسرائيل على الست نقاط (الجغرافية) يمكن أن يساعد على إبرام اتفاق سلام العام المقبل.
وصرح مسؤول سوري بأن الوثائق التي أرسلت إلى تركيا، تتضمن الإشارة إلى نقاط جغرافية على الساحل الشمالي الشرقي الحالي للبحيرة. وقال المسؤول «الوثيقة تضعنا في المياه». إلى ذلك قال احد الدبلوماسيين في دمشق «الموقف معقد أكثر مما كان عليه عام 2000. كما تريد سوريا أيضاً الاتفاق على النقاط الست دون مفاوضات مباشرة وهذا قد يكون صعبا».