أصدر مجلس الأمن أمس قراراً جديدا برقم (1850) يدعم حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويدعو إسرائيل للامتناع عن أي خطوة يمكن أن تؤثر على نتيجة المفاوضات، في إشارة إلى الاستيطان. ورحبت السلطة بالقرار معربة عن املها الا يضاف إلى ارشيف القرارات الاخرى التي لم تنفذ.
وصوت 14 عضواً في مجلس الأمن من بين الأعضاء ال15 لصالح القرار وامتنعت ليبيا عن التصويت على نص المشروع الأميركي الذي يستند إلى القرارات 242 و338 و1397 و1515، ومبادئ مؤتمري مدريد وأنابوليس ومبادرة السلام العربية، حيث يدعم القرار رؤية المجلس لمنطقة تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، إسرائيل وفلسطين، جنباً إلى جنب في سلام وداخل حدود آمنة ومعترف بها».
يذكر ان القرار 1397 الذي صدر عام 2002، كان الأول من نوعه الذي «يؤكد رؤية تتوخى منطقة تعيش فيها دولتان: إسرائيل وفلسطين». في هذه الأثناء دعت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» الفصائل الفلسطينية لرفض التهدئة.
وأعلنت أنها أطلقت أربعة صواريخ تجاه إسرائيل، رداً على استشهاد أحد قادتها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة اليامون شمال مدينة جنين في الضفة الغربية أمس. وردت إسرائيل أمس بإغلاق معابر القطاع بدعوى سقوط إطلاق ناشطين فلسطينيين ثلاثة صورايخ، فيما نفى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن يكون هناك ترتيب لعملية عسكرية في غزة.
في غضون ذلك، وفي خطوة يتوقع أن تزيد التوتر في الساحة الفلسطينية الداخلية، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيدعو «قريباً جداً» لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وشدد على ضرورة استئناف الحوار، وطالب مصر الاستمرار في جهودها في ذلك، وأوضح أنه دعا إسرائيل ومصر وأميركا للحفاظ على التهدئة.
نيويورك، غزة ـ علي بردى، ماهر إبراهيم - التفاصيل في عالم واحد
